فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 868

> > وقيل في قوله: ^ ( إنما قولنا لشيء ) ^ أخبار عن القدرة . > > سئل بعضهم: أما كان يكفي الإرادة والمشيئة حت ظهر قوله كن قال خفيت الإرادة > والمشيئة فأظهر الأكوان في العلوم وظهر لفظة كن فأخرج بها الأكوان إلى الوجود . > > قال الواسطي: إنما قولنا لشيء إذا أردناه: أنه على قدر المعارف أشار إلى القدرة فأما > الحقيقة فليس للحق مكون كما أنه ليس له موجود إذا لم يكن له معدوم فإذا كانت > الأشياء بذاته ظهرت وبه وجدت لا بصفاته فلم يزل كما لا يزال إلا أنه لم يكن أظهر > بعضهم لبعض ظهور الأشياء بذاته لا بصفاته . > > قيل: ليس المراد منه ما ذكر ولكن التقريب إلى الأفهام لا أن فيه لفظة كن ، والله > أعلم . > > قوله عز وجل: ! 2 < الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون > 2 < النحل: ( 42 ) الذين صبروا وعلى . . . . . > > [ الآية: 42 ] . > > قال الجنيد: غاية الصبر وتصحيحه أن يورث صاحبه التوكل . > > قال الله تعالى: ! 2 < الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون > 2 ! . > > قال بعضهم: صبروا على موارد القضاء وتوكلوا في مضمون الرزق . > > قال بعضهم: الصبر هو العزم على مخالفة المراد والتوكل هو السكون في حال المنع > والعطاء . > > قال أبو يعقوب السوسي: الصبر تلقي المكاره بوجوه طلقة . > > قال النهرجوري: التوكل نسيان حظوظ النفس . > > قال إبراهيم الخواص: التوكل هو الإكتفاء بعلم الله فيك من تعلق القلب بسواه . > > وقال أيضًا: الصبر هو الثبات على أحكام الكتاب والسنة . > > قال الواسطي: التوكل: الصبرلطوارق المحن ثم التفويض ثم الرضا ثم الثقة . > > وقال أيضًا: أصل التوكل صدق الفاقة والفقر . > > قوله عز وجل: ! 2 < وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم > 2 < النحل: ( 44 ) بالبينات والزبر وأنزلنا . . . . . > > [ الآية: 44 ] . > > قال ابن عطاء: قطع عقول الخلق عن فهم كتابه والإشراف عليه والتبين منه إلا عقل > النبي صلى الله عليه وسلم فإن قال له: ! 2 < وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس > 2 ! وإن كان فيه أحكام الخلق >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت