فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 868

> سورة الرعد <

> > > قوله عز وجل: ! 2 < يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون > 2 < الرعد: ( 2 ) الله الذي رفع . . . . . > > [ الآية: 2 ] . > > قال ابن عطاء: يدبر الأمور بالقضاء السابق ، ويفصل الآيات بالأحكام الظاهرة لعلكم > تتيقنون إن الذي يجري عليكم هذه الأحوال لا بد لكم من الرجوع إليه . > > قوله عز وجل: ! 2 < وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي > 2 < الرعد: ( 3 ) وهو الذي مد . . . . . > > [ الآية: 3 ] . > > قال بعضهم: هو الذي بسط الأرض وجعل فيها أوتادا من أوليائه ، وسادة من > عبيده ، فإليهم الملجأ ، وبهم الغياث فمن ضرب في الأرض يقصدهم فاز ونجا ، ومن كان > سعيه لغيرهم خاب وخسر . > > سمعت علي بن سعيد يقول: سمعت أبا محمد الجريري يقول: كان في جواز الجنيد > إنسان مصاب في حربة ، فلما مات الجنيد ، وحملنا جنازته ، فلما رجعنا تقدم خطوات ، > وعلا موضعا عاليا ، واستقبل بوجهه ، وقال: يا أبا محمد إني أرجع إلى تلك الحربة > وقد فقدت ذلك السيد ، ثم أنشأ يقول: وا أسفي من فراق قوم هم المصابيح والحصون > والمدد والمزن والرواسي والخير والأمن والسكون لم تتغير لنا الليالي حتى توفتهم المنون > فكل جفن لنا قلوب وكل ماء لنا عيون . > > قوله عز وجل: ! 2 < إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون > 2 ! [ الآية: 3 ] . > > قال بعضهم: الفكرة تصفية القلوب لموارد الفوائد . > > قال أبو عثمان: الفكرة استرواح القلب ، من وساوس التدبير . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت