فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 868

> لا يقابله شيء والله تعالى يقول: ! 2 < ولذكر الله أكبر > 2 ! من أن يقوم أحد فيه بحق العبودية > فكيف بحق الربوبية ؟ > > وقال أيضا: ذكر الله لكم في الأزل اكبر واحكم وأقدم واتم . > > قال القاسم: ذكر الله اكبر من أن تحويه افهامكم وعقولكم وحقيقة الذكر طرد الغفلة > فإذا لم يكن الغفلة فما وجه الذكر لأنه اكبر من أن يلحقه ذكر أو تداينه إشارة ، لأن > الإشارة يطلبها الأين والأين يلحقها الحين . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزاز يقول: قال ابن عطاء في > قوله: ! 2 < ولذكر الله أكبر > 2 ! من أن يبقى على صاحبه عقاب الفحشاء . > > وقال أيضا: الله اكبر من أن يبقى على صاحبه وذاكره شيء سوى مذكوره . > > قوله تعالى: ! 2 < وما كنت تتلو من قبله من كتاب > 2 < العنكبوت: ( 48 ) وما كنت تتلو . . . . . > > [ الآية: 48 ] . > > قال أبو سعيد الخراز في هذه الآية: ابيدت عنه الرسوم وأشكال الطبائع لما فيه من > تدبير المحبة والاختصاص بخصائص القربة فلم يدنس لمرسوم ولم يرجع إلى معلوم > لذلك لما بدهه الحق اثر فيه حيث وجده خاليا عما فيه من الاغيار الا ترى انه لما قيل له: > ! 2 < اقرأ > 2 ! قال: ما أنا بقارئ فقيل له: ! 2 < اقرأ باسم ربك > 2 ! سكن إليه والفه لخلوه عن > التدنيس بالمرسومات . > > قوله عز وعلا: ! 2 < بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم > 2 < العنكبوت: ( 49 ) بل هو آيات . . . . . > > [ الآية: 49 ] . > > قال أبو بكر: ظاهر علوم الدراية جعل وعاءها صدور العلماء الربانيين ، وآيات ذلك > ظاهرة عليهم وانوارهم مشرقة فيهم فلا ترى عالما مستعملا بعلمه راضيا لأحكام الحق > عليه وموارد الحق إياه وأنوار هيبته تشتمل على قلوب حاضرة فلا يكون مجلسه إلا > مجلس أدب . > > سمعت أبي يقول: يقول القناد: من صفت سريرته صفت علانيته . > > قوله عز وعلا: ! 2 < يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة > 2 < العنكبوت: ( 56 ) يا عبادي الذين . . . . . > > [ الآية: 56 ] . > > قال سهل رحمة الله عليه: إذا عمل بالمعاصي والبدع في أرض فاخرجوا منها إلى > أرض المطيعين . > > سمعت محمد بن عبد الله يقول: سمعت أبي ملكي يقول: وقد سئل عن العبودية >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت