فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 868

> > قال بعضهم: الشريعة مكر بالخلق لأنه ينقلهم من أول إلى ثاني حتى إذا أخلصوا > إلى ما توهموا أنه الغاية علموا أن الحق وراء ما أدتهم إليه الوسائط ، وهذا كما قال الله > تعالى: ! 2 < يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها > 2 ! توهما أنها بلغت الغاية . > > قال بعض الخراسانيين: ذهب وقت الخلق في الدنيا اشتغالا بنفوسهم في الدنيا > يجادلون عنها ، وهم في الآخرة يجادلون عنها ، فمن يتفرغ إلى معرفة الحق ؟ > > قوله عز وجل: ! 2 < فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا > 2 < النحل: ( 114 ) فكلوا مما رزقكم . . . . . > > [ الآية: 114 ] . > > سمعت أبا بكر الرازي قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن سعيد القرشي يقول: > سمعت إبراهيم الخواص يقول: الحلال على ستة أوجه: إمام عادل ، وتاجر صادق ، > وزارع متوكل ، وغاز غير خائف ، وعالم ناصح ، وزاهد مخلص ، فإذا اجتمع هؤلاء > الستة في دار فإن كل الحلال يدور بينهم . > > قوله عز وجل: ! 2 < ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا > 2 < النحل: ( 119 ) ثم إن ربك . . . . . > > [ الآية: 119 ] . > > قال سهل: ما عصى الله تعالى أحد إلا بجهل ورب جهل أورث علما ، والعلم مفتاح > التوبة وفي الصلاح صحة التوبة ، ومن لم يصلح في توبته فعن قريب يفسد عليه توبته ، > لأن الله تعالى يقول: ! 2 < ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا > 2 ! . > > قوله عز وجل: ! 2 < إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين > 2 < النحل: ( 120 ) إن إبراهيم كان . . . . . > > > [ الآية: 120 ] . > > قال بعضهم: كان أمة أي معلما للخير عاملا به . > > قال بعضهم: كان علمه كعلم أمة وإخلاصه كإخلاص أمة . > > وقال بعضهم: القانت الذي لا يفتر عن الذكر ، والحنيف الذي لا يشوب شيئا من > أعماله شرك . > > وقيل: القانت المطيع الذي لا يعصي الله . > > وقيل في قوله: ! 2 < ولم يك من المشركين > 2 ! لم يكن يرى المنع والعطاء والضر والنفع > إلا من موضع واحد . > > قوله عز وجل: ! 2 < شاكرا لأنعمه اجتباه > 2 < النحل: ( 120 ) إن إبراهيم كان . . . . . > > [ الآية: 121 ] . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت