فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 868

> ذكر ما في سورة الأعراف <

> بسم الله الرحمن الرحيم <

> > > قوله تعالى: ! 2 < المص > 2 { < الأعراف: ( 1 ) المص > > [ الآية: 1 ] . > > حكى محمد بن عيسى الهاشمي عن ابن عطاء أنه قال: لما أظهر الله صورة الأحرف > جعل لها سرا ، فلما خلق آدم بث فيه ذلك السر ولم يبثه في الملائكة ، فجرت الأحرف > على لسان آدم بفنون الجريان وفنون اللغات ، فجعلنا الله صورة لها . > > وقال الحسين: الألف ألف المألوف واللام لام الآلاء ، والميم ميم الملك ، والصاد صاد > الصدق . > > وقال: في القرآن علم كل شيء وعلم القرآن في الأحرف الست في أوائل السور ، > وعلم الحروف في لام الألف ، وعلم لام الألف في الألف ، وعلم الألف في النقطة ، > وعلم النقطة في المعرفة الأصلية ، وعلم المعرفة الأصلية في الأقوال ، وعلم الأول في > المشيئة ، وعلم المشيئة في غيب الهو ، وغيب الهو ليس كمثله شيء . > > وقيل في قوله: ! 2 < المص > 2 ! . قال: أنا الله أفضل . > > وقال أبو محمد الجريري: إن لكل حرف ولفظ من الحروف مشربا وفهما غير > الآخر ، ومن شرح ذلك حين سمعه يقول: ! 2 < المص > 2 ! الألف عندهم للفهم في > محضرهم استماع إلى حسن مخرج ، وطعم عذب موجود ونظر إلى المتكلم وكذلك > اللام حسن استماع من مخرج غير الألف ، وطعم فهم موجود وكذلك الميم حسن > استماع من مخرج غير اللام ، وطعم فهو موجود ، والصاد حسن الاستماع إلى حسن > مخرج ، وطعم فهم موجود غير الميم فممزوج ذلك كله بملاحظة متكلمه . > > وقال الحسين في قوله: ! 2 < المص > 2 ! الألف ألف الأزل واللام لام الأبد والميم بينهما > والصاد اتصال من اتصل به وانفصال من انفصل عنه ، وفي الحقيقة الاتصال والانفصال > وهي ألفاظ تجري على حسن العبارات ، ومعادن الحق مصونة عن الألفاظ والعبارات . > > قوله تعالى: ! 2 < كتاب أنزل إليك > 2 < < الأعراف: ( 2 ) كتاب أنزل إليك . . . . . > } [ الآية: 2 ] . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت