فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 868

> > وقال بعضهم: نسي في وقت التناول مطالعة الأمر . > > سمعت أبا القاسم النصرآباذي يقول: ذنب لزمته فوجب عليك الإستغفار ، وذنب > ألزمته فأنت فيه معذور وقال الله تعالى: ^ ( ونسي ولم نجد له عزمًا ) ^ . > > قال الحسين بن الفضل في قوله: ! 2 < ولم نجد له عزما > 2 ! قال: العود إلى الذنب ثانيًا . > > قوله تعالى: ! 2 < يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك > 2 < طه: ( 117 ) فقلنا يا آدم . . . . . > > [ الآية: 117 ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: أضمر عداوته ولم يفزع إلى ربه مبتهلًا في الكفاية > والإستكفاء فأصغى إلى قوله وقسمه . > > قوله تعالى: ! 2 < فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى > 2 ! [ الآية: 117 ] . > > قال ابن عطاء في هذه الآية: ! 2 < فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى > 2 ! ولم يقل فتشقيا > لأن آدم كان عالمًا بمراتب المحاورة ، واختصاص الدنو ، ولم تكن حواء تعلم من ذلك ما > علم آدم . فقال لآدم: ! 2 < فتشقى > 2 ! لأنك المخصوص بهذه الرتبة الجليلة ، وحواء تبعًا لك > فيه ، وليس الأصل فيه كالفرع . > > قوله: ! 2 < إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى > 2 < طه: ( 118 ) إن لك ألا . . . . . > > [ الآية: 118 ] . > > قال ابن عطاء: آخر أحوال الخلق الرجوع إلى ما يليق بهم من المطعم والمشرب ألا > ترى إلى آدم بعد خصوصيته . الخلقة باليد ، ونفخ الروح فيه الخاص ، وسجود الملائكة . > كيف ردا إلى نقص الطبائع بقوله: ! 2 < إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى > 2 ! . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: خلق الله آدم بيده ، ونفخ فيه من روحه ، واصطفاه >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت