فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 868

> سئل عن معنى قوله: ! 2 < فاعلم أنه لا إله إلا الله > 2 ! قال: إن الله أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو > الخلق إليه فلما دعا الخلق إليه دعا من نفسه إليه بقوله: ! 2 < فاعلم أنه لا إله إلا الله > 2 ! أي > أنت تدعو الخلق إلى وأنا ادعوك من نفسك إلي . > > سمعت عبد الله الرازي يقول: سمعت أبا عثمان يقول في هذه الآية: إذا قيل للعالم > أعلم يراد به اذكر لأن كل مؤمن عالم أن لا إله إلا الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم سيد العلماء > واعلم العلماء وإنما يراد به: اذكر انه لا إله إلا هو . وازداد ذكرا أن لا إله إلا هو فإن > من ذكره في نفسه وذكره في ذكر حتى يسقط كل مذكور عن قلبه إلا الله الواحد الأحد > الصمد في ذلك الوقت فإن خطر بباله غيره استغفر منه ومنه قوله: ' إنه ليغان على > قلبي ' . > > وقال أبو سعيد القرشي طلب الحق من النبي صلى الله عليه وسلم حضور القلب وان يليه علمه عما > سواه . > وقال الحسين: ! 2 < فاعلم أنه لا إله إلا الله > 2 ! علما على جهل لأن العلوم في الله لا > تتناهى . > > وقال ابن خفيف: أقام العالم في شاهد الخطاب فوحدوه موحدا ووحد نفسه بتوحيد > نفسه فوحدوه بما وحد نفسه إذا كان واحدا وذلك مبلغ كشف الحق له في احديته قبل > النقل له في فردانيته لخلوص إفراده لمفرد به إليه ^ ( إليه يرجع الأمر كله فاعبده ) ^ . > > قوله تعالى: ! 2 < أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها > 2 < محمد: ( 24 ) أفلا يتدبرون القرآن . . . . . > > [ الآية: 24 ] . > > قال ابن عطاء: القلوب قلوب اقفلت عن التدبر وألسن منعت عن التلاوة واسماع > صمت عن الاستماع ومن القلوب قلوب كشفت عنها الغطاء فلا يكون لها راحة إلا في > تلاوة القرآن واستماعه والتدبر فيه فشتان ما بين الجانبين . > > قال ابن عطاء: المتدبر الناظر في دبر الأشياء وعواقبها وأواخرها ليغيب عن شواهد > أوائلها مشاهدها ليشهد ما عدم . > > قال سهل: علامة التوحيد أن يجتهد في الخدمة ويفوض الأمر إليه ويقول: إن الله >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت