فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 868

> دعاه إلى علم الهوية إذ الهوية علم الجمع وفرق الخلق في سائر الأسامي والصفات > فطالع كل واحد منها قدره . > > قال سهل: خلق الله الخلق ثم احياهم باسم الحياة ثم اماتهم بجهلهم فمن حيا > بالعلم فهو الحي وإلا فهم موتى بجهلهم لذلك دعا نبيه صلى الله عليه وسلم إلى محل الحياة بالعلم > بقوله: فاعلم . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت عبد الله القاسم البزاز يقول: قال ابن > عطاء في قوله: ! 2 < فاعلم أنه لا إله إلا الله > 2 ! قال: طلب تنزيه العبد لئلا يكون له خاطر > غيره في علمه بأن لا إله إلا هو علما لا قولا وهو حقيقة التوحيد حقائق تبني على > الموجد لا حقائق تبنى على العبد . > > قال بعضهم: وهذا من المقامات الشريفة . > سمعت عبد الله بن محمد الرازي يقول: سمعت أبا عثمان يقول: العلم ثلاثة علم > الأحكام وعلم الإيقان وعلم العين فعلم الأحكام يورث البيان للعلماء ، وعلم الإيقان > يورث الاحزان للأولياء ، وعلم الأعيان يورث القربى للأنبياء وذلك قوله: ! 2 < فاعلم أنه لا إله إلا الله > 2 ! . > > قال بعضهم: العلم نور وضياء وقلوب العلماء لهم وعاء كلما ازداد العالم علما ازداد > خشوعا وتواضعا فإذا تحقق في العلم فتح عليه أبواب التوحيد كما خاطب الله نبيه > بقوله: ! 2 < فاعلم أنه لا إله إلا الله > 2 ! فإذا دخل في مقام التوحيد استغرق في الأنوار > فأضاءت الأنوار على شواهده واثرت على جوارحه فتكون كل جارحة منه مزينة بزينة > من أنوار العلم . هذا من المقامات الشريفة . > > سمعت عبد الله قال: قال أبو سعيد الخراز في قوله: ! 2 < فاعلم أنه لا إله إلا الله > 2 ! قال: > دله بهذا على صفاء التوحيد ليعلمه علما بعد القول فيسكن إليه وينسى ما دونه . > > قال ابن عطاء: العلم أربعة علم المعرفة ، وعلم العبادة ، وعلم العبودية ، وعلم > الخدمة . حمل الحق المصطفى صلى الله عليه وسلم على هذه الأحوال كلها حيث لم يطقها أحد سواه . > > قال ابن عطاء في قوله: ! 2 < فاعلم أنه لا إله إلا الله > 2 ! قال: طلب التنزيه مع العبد مع > علمه . > > سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت على بن طاهر الحافظ وقد >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت