فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 868

> له يقول: ! 2 < ويختار ما كان لهم الخيرة > 2 ! [ الآية: 68 ] إذا نظروا إلى الأحكام الجارية > بجميل نظر الله لهم فيها ، وحسن اختياره لهم فيما أجراه عليهم لم يكن عندهم شيء > افضل من الرضا والسكون لأن الخليقة لو اجتمعت على أن تختار لعبد ما هو انفع له > واعود عليه لم يكن اختيارهم إلا يسيرا في جنب ما اختاره الله لعبده ولن تبلغ الحقيقة > مقاديرها وغايات عقلها ولها حد ومكان لا يتجاوز نظر الله لعبده وجميل اختياره شيء لا > يحيط به غيره ولا يعلمه سواه فأين يذهب عن ذلك ويخرج عنه فمن اخذ ذلك أهل > الرضا حطوا الرحال بين يدي ربهم ، وسلموا إليه أمورهم بصفاء التفويض والكون تحت > الحكم . > > قوله تعالى: ! 2 < ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله > 2 < القصص: ( 73 ) ومن رحمته جعل . . . . . > > > [ الآية: 73 ] . > > قال الحسين: من عرف من اين جاء علم أن يذهب ، ومن علم ما يصنع علم ما > يصنع به ، ومن علم ما يصنع به علم ما يراد به ومن علم ما يراد به علم ما له ومن > علم ما له علم ما عليه ومن علم ما عليه علم ما معه ومن لم يعلم من أين جاء وأين > هو وكيف هو ولمن هو وإلى أين هو فذاك ممن اهمل اوقاته وترك ما ندبه الله إليه > بقوله: ! 2 < ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار > 2 ! الآية . > > قوله تعالى: ! 2 < ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم > 2 < القصص: ( 75 ) ونزعنا من كل . . . . . > > [ الآية: 75 ] . > > قال بعضهم: أخرجنا من كل قوم وليا فاطلعناه على اسرار قربنا ثم أذناك له في > البرهان فأظهر البرهان لنا ، فعلم الخلق أن لا قيام لأحد بنفسه ولا يخبر عن الحق سواه > ولا يجيب عن سؤاله غيره ولا يقوى على مخاطبته إلا من أيده بتأييد خاص . > > قوله تعالى: ! 2 < إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم > 2 < القصص: ( 76 ) إن قارون كان . . . . . > > [ الآية: 76 ] . > > قال القاسم: في جميع الأحوال: بغى وطغيان والمفروح به محل الحزن ألا ترى الله > يقول: ! 2 < إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين > 2 ! [ الآية: 76 ] . قال سهل: من فرح > بغير مفروح به استجلب حزنا لا انقضاء له . > > قوله تعالى: ! 2 < وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة > 2 < القصص: ( 77 ) وابتغ فيما آتاك . . . . . > > [ الآية: 77 ] . > > قال أبو عثمان: من لم يجعل حظه من دنياه آخرته ومن آخرته ربه فقد خاب سعيه ، >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت