فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 868

> أيام البلاء فهو من الكاذبين . > > وقال الواسطي رحمة الله عليه: هب انك تنجو من النفس والهوى ومن الناس > والرياء فكيف تنجو من الحكم والقضاء قال الله تعالى: ! 2 < الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون > 2 ! . > > قال عبد العزيز المكي: جربناهم فيما ادعوا فتبين الصادق من الكاذب عند التجربة . > > قوله تعالى: ! 2 < أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا > 2 < العنكبوت: ( 4 ) أم حسب الذين . . . . . > > [ الآية: 4 ] . > > قال القيم: أن يسبقونا ما كتبنا عليهم من محتوم القضاء وما قدرنا عليهم من ماضي > الحكم فهم ساء ما يحكمون أي بطل ما يعملون . > > قال عبد العزيز المكي: أم حسب الذين يعملون السيئات ثم يتزينون بزي المحسنين > واهل الكرامة أن ننزلهم منزلتهم ساء ما يحكمون . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: إنما ذكر الله السياق تنبيها للخلق ووصفا لهم بصفاتهم > وبقوتهم قبل أن يخلقهم كي يوقنوا انهم لا يسبقونه بالفعل والقول وانهم مرتبطون بما > سبق لهم من الصفات وفيهم قال الله: أحسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا بالفعل > والقول وانهم مرتبطون بما سبق لهم من الصفات وفيهم قال الله: ! 2 < أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا > 2 ! . > > قال القتاد: المسئ محجوب القلب عن الدين مكشوف القلب بالدين ليشهد منافع > عواقب الطاعات . > > قوله عز وعلا: ! 2 < من كان يرجو لقاء الله > 2 < العنكبوت: ( 5 ) من كان يرجو . . . . . > > [ الآية: 5 ] . > > فليسأل ربه سؤال المحتاج وليطلب منه طلب الراغب المشتاق . > > قوله تعالى: ! 2 < فإن أجل الله لآت > 2 ! [ الآية: 5 ] . > > قال أبو عثمان: هذه تعزية للمشتاقين أي أعلم اشتياقكم إلى وأنا أجلت للقائكم > أجلا فعن قريب يكون وصولكم إلى من تشتاقون إليه فطيبوا نفسا وتنعموا > > قوله تبارك وتعالى: ! 2 < ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه > 2 < العنكبوت: ( 6 ) ومن جاهد فإنما . . . . . > > [ الآية: 6 ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: ابتدأ الحق الخلق بالنعم تفضلا من غير استحقاق > جلت نعمه وعطاياه أن تستجلبها الحوادث بحال لكنه المبتدئ بالنعم والمتفضل بها قال الله >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت