فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 868

> > وقيل: ليحق الحق للأولياء ، ويبطل الباطل للأعداء . > > وقيل: ليحق الحق بالجذب ، ويبطل الباطل بالصرف . > > وقيل: ليحق الحق بالبراهين ، ويبطل الباطل بالدعاوى . > > قوله تعالى: ! 2 < وما النصر إلا من عند الله > 2 < الأنفال: ( 10 ) وما جعله الله . . . . . > > [ الآية: 10 ] . > > قيل: بين الله آثار النصر وبدو السلامة فمن لم يطلب النصر والسلامة بالذلة > والافتقار لا يناله ، لأن طالب النصرة بالقوة والقدرة منازعة الربوبية ، ومن نازع الولي > قهره . > > قوله تعالى: ! 2 < أن الله عزيز حكيم > 2 ! . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: العزيز الذي لا يدركه طالبوه ولو أدركوه لضل . > > قوله تعالى: ! 2 < إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم > 2 < الأنفال: ( 9 ) إذ تستغيثون ربكم . . . . . > > [ الآية: 9 ] . > > قال بعضهم: من صدق الاستعانة أجيب في الوقت . قال الله تعالى ! 2 < إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم > 2 ! . > > قال أبو سعيد الخراز في هذه الآية: ومناشدة النبي صلى الله عليه وسلم ربه: ' إنك إن تهلك هذه > العصابة لا تعبد ' وقول الصديق أبي بكر رضي الله عنه: ' دع مناشدتك ربك فإنه منجز > لك ما وعدك ' . > > أبو بكر رضي الله عنه تكلم عن التجريد برؤية الوعد بالوفاء ناظرا بالإشارة إليه ، > والنبي صلوات الرحمن عليه كان أتم وأبلغ وأقوى وأسكن من أبي بكر وأشد طمأنينة > إلى انجاز الوعد لأنه بالله أعرف ، إلا أنه في ذلك راجع إلى أوصافه ، فخرج إلى ربه > بآداب العبودية بقوله ! 2 < ادعوني أستجب لكم > 2 ! فرجع إلى الله بالله سائلا من الله إنجاز > وعده . > > قال النصر آباذي: استغاثة منه واستغاثة إليه ، فالإستغاثة منه لا يجاب صاحبها > بجواب ، بل يكون أبدا معلق بتلك الاستغاثة واستغاثة إليه فذلك الذي يجاب إليه >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت