فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 868

> > قال بعضهم: ظاهر الإثم: رؤية الأفعال وباطنه الركون إليها في السر باطنًا . > > وقال النهرجوري: إن الله أمر الخلق ونهاهم في الظاهر والباطن فقال: ! 2 < وذروا ظاهر الإثم > 2 ! وجعل حد الأمر والنهي في العلم لقيام الحجة على من يتخلف عن أمر > الله ، فإذا بلغ العبد ذلك الحد ، فقد بلغ حد الكمال من حيث السر والعلانية . > > قال بعضهم: ! 2 < ظاهر الإثم > 2 ! طلب الدنيا ، وباطن الإثم طلب الجنة والنعيم ، وهما > جميعًا يشغلان عن الحق وما شغل عن الحق فهو إثم . > > وقيل: ! 2 < ظاهر الإثم > 2 ! حظوظ النفس وباطن الإثم حظوظ القلب . > > وقال سهل: اتركوا المعاصي الجوارح وحبها بالقلب . > > قوله تعالى وتقدس ! 2 < وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم > 2 < الأنعام: ( 121 ) ولا تأكلوا مما . . . . . > > [ الآية: 121 ] . > > قال أبو عثمان المغربي في هذه الآية: يلقون على ألسنة المدعين ما يقطعون به الطرق > على المتحققين . > > قوله عز وعلا ^ ( أومن كان ميتًا فأحييناه وجعلنا ) ^ < < الأنعام: ( 122 ) أو من كان . . . . . > > [ الآية: 122 ] . > > قال شاه الكرماني: علامة الحياة ثلاثة: وجدان الأنس بفقدان الوحشة ، والإمتلاء > من الحق بإدمان التذكرة ، واستشعار الهيبة بخالص المراقبة . > > وقال جعفر في قوله: ^ ( أومن كان ميتًا فأحييناه ) ^ قال: ميتًا عنا فأحييناه بنا ، وجعلناه > إمامًا يهتدى به وبنوره الأجانب ويرجع إليه الضلال كمن مثله في الظلمات كمن نزل مع > شهوته وهواه فلم يؤيد بروائح القرب ومؤانسة الحضرة . > > قال ابن عطاء: أو من كان ميتًا بحياة نفسه وموت قلبه ، فأحييناه بإماتة نفسه وحياة > قلبه ، وسهلنا عليه سبيل التوفيق وكحلناه بأنوار القرب فلا يرى غيرنا ولا يلتفت إلى > سوانا . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت