فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 868

> عليه وبعد التوفيق منه بقوله تعالى: ! 2 < فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم > 2 ! . > > قال القاسم: ما انتم عليه بمضلين إلا من اوجبت عليه الضلالة في السابقة . > > قوله تعالى: ! 2 < وما منا إلا له مقام معلوم > 2 < الصافات: ( 164 ) وما منا إلا . . . . . > > [ الآية: 164 ] . > > قال ابن عطاء: لك مقام الشهادة ولهم مقام الخدمة . > > قال جعفر: الخلق مع الله مقامات شتى ، من تجاوز حده هلك فللأنبياء مقام المشاهدة > وللرسل مقام العيان وللملائكة مقام الهيبة وللمؤمنين مقام الدنو والخدمة وللعصاة مقام > التوبة وللكفار مقام الطرد واللعنة هذا معنى قوله: ! 2 < وما منا إلا له مقام معلوم > 2 ! . > > قال أبو عثمان: معلوم في علم الله إلى ماذا يصير أهل كل مقام . > > قوله عز وعلا: ! 2 < وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون > 2 < الصافات: ( 165 - 166 ) وإنا لنحن الصافون > > [ الآية: 165 ، 166 ] . > > قال بعضهم: لذلك قطعت بهم مقاماتهم عن ملاحظة المنة حتى قالوا بالمفتخر: ! 2 < وإنا لنحن الصافون > 2 ! فلما اظهروا سرائرهم عارضوا إظهار أفعال الربوبية بالمعارضة حتى > قالوا: ! 2 < أتجعل فيها من يفسد فيها > 2 ! . > * * * >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت