فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 868

> قوله تعالى: ^ ( وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح ) ^ < < الأحزاب: ( 7 ) وإذ أخذنا من . . . . . > > [ الآية: 7 ] . > > قال بعضهم: أخذ ميثاق النبيين بالعموم على لسان السفراء والوسائط وأخذ ميثاق > الرسول صلى الله عليه وسلم كفاحا مشافهة بلا واسطة فأظهر الأنبياء مواثيقهم لعمومها واخفى النبي > ميثاقه لأنه في محل الخصوص فأخبر الله تعالى عنه في كتابه بقوله: ! 2 < فأوحى إلى عبده ما أوحى > 2 ! واخبر النبي صلى الله عليه وسلم تعجبا فقال: ' لو تعلمون ما أعلم ' وكذلك مواثيق > خصائص الاحباب تكون سرا لا يطلع عليها سواهم . > > قوله عز وعلا: ! 2 < ليسأل الصادقين عن صدقهم > 2 < الأحزاب: ( 8 ) ليسأل الصادقين عن . . . . . > > [ الآية: 8 ] . > > قال عبد الواحد بن زيد: الصدق والوفاء لله بالعمل . > > قال بعضهم: الصدق أن لا تحزن على المفقود ما دام ذكر المعبود موجودا . > > وقال القاسم: لا سؤال اصعب من سؤال الصادق عن صدقه فإنه يطلب بصدق > القدسي وعجز المخلوقين اجمع عن الصدق فكيف يجيبون عن صدق الصدق . > > وقال الواسطي رحمة الله عليه: ! 2 < ليسأل الصادقين عن صدقهم > 2 ! الباطن منه أن > يسألهم عن التوسل إلى من لا وسيلة إليه إلا به عندها تذوب حسوسهم وتنقطع أعمالهم > وصار صدقهم كذبا وصفاؤهم كدرا واستوحشوا من مطالعته فضلا عن التزيين به > وذكره . > > وقال عبد العزيز المكي: ليسال الموحدين عن صدق توحيدهم . وقال: ليسأل > الصادقين ظاهرا عن صدق بواطنهم . > > وقال محمد بن علي الترمذي: إذا استوت اقدام الأنبياء في الآخرة في صفها ^ ( يسئل > الصادقين عن صدقهم ) ^ فاحتاجت إذ ذاك الأنبياء إلى عفو الله وتقدم محمد صلى الله عليه وسلم امامهم > بخطوة الصدق الذي أتى به بارزا على الأنبياء اجمع وهو مقام الوسيلة . > > وقال الجنيد رحمة الله عليه: الصدق تحري موافقة الله في كل حال . > وقال النهرجوري: الصدق موافقة الحق في السر والعلانية وحقيقة صدق القول في > مواطن الهلكة . > > سمعت أبا الفرج الورثاني يقول: سمعت محمد بن عبد العزيز يقول: سمعت أبا >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت