فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < إن الله يأمر بالعدل والإحسان > 2 < النحل: ( 90 ) إن الله يأمر . . . . . > > [ الآية: 90 ] . > > قال بعضهم: العدل والإحسان ما استطاعهما آدمي قط لأن الله تعالى يقول: ! 2 < ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء > 2 ! فكيف يستطيع أن يعدل بينه وبين الله تعالى في استيفاء > نعمه وتضييع وعظه وحكمه ، وليس من العدل أن تفتر عن طاعة من لا يفتر عن برك > والإحسان هو الإستقامة إلى الموت وهو أن تعبد الله كأنك تراه كالمروى عن النبي صلى الله عليه وسلم . > > وقال عليه السلام: ' استقيموا ولن تحصوا ' . > > أخبر أنه لا يقدر أحد أن يعدل بين خلقه ، فكيف يعدل بينه وبين ربه . > > والفحشاء: هو الإستهانة بالشريعة ' والمنكر ' هو الإصرار على الذنوب ' البغي ' ظلم > العباد وظلمه على نفسه أفظع . > > قال النيسابوري: ليس من العدل المقابلات بالمجاهدات ، والعدل: رؤية المنة منه قديمًا > وحديثًا . > > والإحسان الاستقامة بشرط الوفاء إلى الأبد ؛ لذلك قال: استقيموا ولن تحصوا . > > قال سهل: العدل: قول: لا إله إلا الله . والإحسان: إحسانك إلى من استرعاك الله > أمره ، والفحشاء: الكذب والغيبة والبهتان وما كان من الأقوال . والمنكر: ارتكاب > المعاصي وما كان من الأفعال ، ' يعظكم ': يؤدبكم باللطف والأدب ، وينبهكم أحسن > أنبائه ، ' لعلكم ' تتعظون: أي تنتهون . > > وقال بعضهم: العدل استقامة القلب ، والإحسان: لزوم النفس لكل مستحسن من > الأقوال والأفعال . > > وقيل: العدل: اعتدال القلب مع الحق ، والإحسان: لزوم النفس المعاملة على رؤية > الحق . > > وقيل: العدل: هو التوحيد ، والإحسان: أداء الفرائض . وإيتاء ذي القربى: صلة > الرحم ، وينهى عن الفحشاء: الرياء والمنكر والمعاصي ، والبغي: الظلم . > > قال سفيان بن عيينة: العدل الإنصاف ، والإحسان التفضل . > > قوله عز وجل: ! 2 < وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم > 2 < النحل: ( 91 ) وأوفوا بعهد الله . . . . . > > [ الآية: 91 ] . > > قال النصرآباذي: أنت متردد بين صفتين: صفة الحق وصفتك ، قال الله تعالى: >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت