فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 868

> > قال - قيل ليحيى بن معاذ: ما بال الإنسان يحب الدنيا . > > قال فحق له أن يحبها منها خلق فهي أمه ، وفيها نشأ فهي عيشه ، ومنها قد رزقه فهي > حياته ، وفيها يعاد ، وهي ممر الصالحين إلى الله فكيف لا يحب طريقًا يأخذ بسالكه إلى > جوار ربه . > > قوله تعالى: ! 2 < فأوجس في نفسه خيفة موسى > 2 < طه: ( 67 ) فأوجس في نفسه . . . . . > > [ الآية: 67 ] . > > سئل ابن عطاء في هذه الآية فقال: ما كانت هذه الخيفة والله يقول: ! 2 < لا تخافا إنني معكما > 2 ! قال: خاف على قومه أن يفوتهم حظهم من الله ، وما خاف على نفسه . > > قوله تعالى: ! 2 < قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى > 2 < طه: ( 68 ) قلنا لا تخف . . . . . > > [ الآية: 68 ] . > > قال ابن عطاء: ' لا تخف فإنك بمرأى منا ومسمع ، ونحن معك لتقتنع أحوالك فإنك > القائم بالمسبب وهم القائمون المعتمدون على الأسباب . > > قوله عز وجل: ! 2 < لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات > 2 < طه: ( 72 ) قالوا لن نؤثرك . . . . . > > [ الآية: 72 ] . > > قال ذو النون: من آثر الله على الأشياء هان عليه فيلقى في ذات الله لأنه آثر الأثير ، > وحصل في حمله اللطيف الخفيف . > > قال الله: جاء كيسًا على السحرة لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات ، والذي فطرنا > فاقض ما أنت قاض ، افعل بنا ما كنت فاعلًا ، والذي كشف لنا عنه سهل في مشاهدته > حمل المون ، وملاقاة المكاره والضرر . > > قوله تعالى: ! 2 < كلوا من طيبات ما رزقناكم > 2 < طه: ( 81 ) كلوا من طيبات . . . . . > > [ الآية: 81 ] . > > قال سهل: كلوا من طيبات مما رزقناكم ، كلوا منها القوام وإمساك الرمق فإنه الطيب > من الرزق ، ولا تطغوا فيه أي لا تشيعوا فتسكروا عن الذكر . > > قوله تعالى: ! 2 < وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى > 2 < طه: ( 82 ) وإني لغفار لمن . . . . . > > [ الآية: 82 ] . > > قال ابن عطاء: لمن رجع عن طريق المخالفة إلى طريق الموافقة وصدق موعد الله فيه > وله ، واتبع السنة ثم اهتدى ، ثم قام على ذلك لا يطلب سواه مسلكًا وطريقًا . > > قال فارس: لغفار لمن تاب من الشرك ، وآمن بالحق وعمل صالحًا وأقام على ذلك ثم > اهتدى ثم لزم السنة . > > قال جعفر: ! 2 < وإني لغفار لمن تاب > 2 ! لمن رجع إلي في مهماته ولم يرجع إلى غيري >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت