فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 868

> > قال الواسطي: القرض الحسن للعام وللخاص الخروج عن جميع الاملاك عن طيب > النفس والرضا كأبي بكر الصديق رضي الله عنه . > > وقال بعضهم: القرض الحسن أن يصرف بصره عن النظر إلى فعله والامتنان به > وطلب العوض عليه ويلزم قلبه معرفة الشكر لما أهل له من اتباع موافقة الخطاب . > > وقال بعضهم: خاطب بالقرض السادة من الأولياء لأنهم قرضوا عن سرائرهم محبة > الكونين وقطعوا عن قلوبهم حب ما دونه بأحد المقاريض فما بقى في سرائرهم اثر من > العظيمتين فذلك القرض الحسن . > > قوله تعالى: ! 2 < يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم > 2 < الحديد: ( 12 ) يوم ترى المؤمنين . . . . . > > > [ الآية: 12 ] . > > قال سهل: نور المؤمن يسير من بين يديه هيبة له في قلوب الموافق والمخالف فالموافق > يعظمه ويعظم شأنه والمخالف يهابه ويخافه وهو من النور الذي جعله الله في أوليائه لا > يظهر ذلك النور لأحد إلا انقاد له وخضع وذلك من نور الإيمان . > > قوله تعالى: ! 2 < يوم يقول المنافقون والمنافقات > 2 < الحديد: ( 13 ) يوم يقول المنافقون . . . . . > > [ الآية: 13 ] . > > قال القاسم: أنوار المؤمن سبعة نور الطبع ونور النفس ونور العلم ونور الهداية ونور > التوفيق ونور الاستقامة ونور الوقوف بين يدي الله . > > قوله تعالى: ! 2 < ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا > 2 ! [ الآية: 13 ] . > > قال سهل: ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا بمعقولكم الذي كنتم تدبرون به اموركم في > الدنيا فيرجعون إلى ورائهم فيضرب الله بين أنفسهم وعقولهم بسترة الحيرة فلا يصلون > إلى هدى . > > قوله تعالى: ! 2 < ينادونهم ألم نكن معكم > 2 < الحديد: ( 14 ) ينادونهم ألم نكن . . . . . > > [ الآية: 14 ] . > > قال الحسين بن معاذ: من خالف عقدك عقده خالف قلبك قلبه . > > قال حاتم الأصم: لا تصلح الموافقة إلا بالأسرار فأما موافقة الظاهر فإنه الرياء > والمدامجة والموافقة موافقة الدين ثم موافقة الاعتقاد ثم موافقة الاخوة ثم موافقة > المؤانسة ثم موافقة الصحبة ثم موافقة السنن والشريعة فمن صحت شريعته وصحت > موافقته في هذه الأصول تصح عشرته وإلا فهو كما قال الله: ! 2 < ينادونهم ألم نكن معكم > 2 ! في الظاهر ! 2 < قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم > 2 ! بمخالفة الأصول في الباطن . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت