فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < وكانوا لنا خاشعين > 2 ! [ الآية: 90 ] . > قال أبو يزيد رحمة الله عليه: الخشوع خمود القلب عن الدعاوى . > > وقال بعضهم: الخشوع زمام الهيبة . > > وقال بعضهم: إذا أردت أن يعرف الخاشع فخالفه ، فإن كان خاشعًا فزاده لك رأفة > وشفقة عليك وإن لم يكن خاشعا انتقم لنفسه وغضب لها . > > قوله تعالى: ! 2 < فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن > 2 < الأنبياء: ( 94 ) فمن يعمل من . . . . . > > [ الآية: 94 ] . > > قال أبو بكر الوراق: العمل الصالح هو الخالص الذي لا رياء فيه ولا سمعة ، ولا > يكون فيه طلب ثواب ويكون معاملة على مشاهدة . > > قوله تعالى: ! 2 < إن الذين سبقت لهم منا الحسنى > 2 < الأنبياء: ( 101 ) إن الذين سبقت . . . . . > > [ الآية: 101 ] . > > قال الحسين بن الفضل: سبقت العناية ، فظهرت الولاية . > > وقال ابن عطاء: سبق منه الاختيار ، فظهر منهم إلى رضاء البدار . > > وقال الجنيد رحمة الله عليه: من سبق إليه من الحق إحسان ، فإنه لا يزال يتقلب في > ميادين المحسنين إلى أن يبلغ إلى أعلى مراتب أهل الإحسان بقوله ! 2 < للذين أحسنوا الحسنى وزيادة > 2 ! . > > وقال بعضهم: سبقت العناية لأهل الهداية فبلغوا بها إلى شرف الولاية . > > قال بعضهم: سبق الامتنان لأهل الفضل والإحسان فاستحقوا بها القرب والوصول . > > قال بعضهم: إذا سبقت للعبد من الله السعادة فغفلته كلها أذكار ، وإذا سبقت للعبد > من الله الشقاوة فإذا كان كلها غفلة ، وأنشد: > % ( من لم يكن للوصال أهلا % فكل إحسانه ذنوب ) % > > قال الواسطي رحمة الله عليه: أولئك قوم هداهم الله فهذبهم بذاته ، وقد سهم > بصفاته ، فسقطت عنهم الشواهد والأغراض ، ومطالعات الأعواض ، فلا لهم إشارة في > شواهدهم ، ولا عبارة عن أماكنهم ، وحجبهم عن الاستقرار في المواطن فلا هم ، هم > بأنفسهم ولا هم حاضرين في حضورهم بحضورهم . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت