فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 868

> > وقال بعضهم: أي ضياء الأرواح وظلمتها فمن ركبه في صورة الولاية ليس كمن > فطره على نعت العداوة ، ومنهم من صورته على صورة العناية والدعاية فذلك العالي > الفائق في شرفه ، وإن لم يكن اكتسب من شرفه شيئا . > > وقال بعضهم: في أي حالة ما شاء قصد بك إليه . > > قال الحسن: من قصده بنفسه صرف عن حظه ، ومن قصده به فهو المحجوب عن > نفسه لأنه يقول: في أي صورة ما شاء ركبك . أي في أي حالة ما شاء أنشأك لأنه خلق > آدم عليه السلام لألطاف بره ، وباشره بإعلاء قدره وأظهر الأرواح من بين جلاله ، > وجماله فخصه بنفخ الروح فيه ، وكساه كسوة لولا انه سيدها لسجد لها كل ما اظهر من > الكون فمن رداه برداء الجمال فلا شيء اجمل من كونه ، ومن رداه برداء الجلال وقعت > الهيبة على شاهده . > > قوله تعالى: ! 2 < وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين > 2 < الإنفطار: ( 11 ) كراما كاتبين > > [ الآية: 11 ] . > قال أبو عثمان: من [ ] عن الجان ، وعن المعاصي ، مراقبة الله اياما نظره > إليه ، ومحافظته عليه ، كيف يرده عنها الكرام الكاتبين ، والله يقول: ! 2 < وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم > 2 < الإنفطار: ( 13 - 14 ) إن الأبرار لفي . . . . . > > [ الآية: 13 ، 14 ] . > > قال جعفر: النعيم المعرفة ، والمشاهدة ، والجحيم النفوس فإن لها نيران تتقد . > > وقال بعضهم: النعم القناعة ، والجحيم الطمع ، وقيل النعيم التوكل والجحيم > الحرص . وقيل النعيم هو الرضا بالقضاء والجحيم هو السخط له . > > وقال الحسين الوراق: النعيم أن تملك نفسه ، وتغلب شهوته وهواه ، والجحيم أن > تغلبه نفسه ويملكه شهوته وهواه . > > سمعت عبد الله الرازي يقول: سمعت محمد بن الفضل يقول في قوله: ! 2 < إن الأبرار لفي نعيم > 2 ! . ؟ > > قال في التنعم بذكر مولاهم ، وإن الفجار لفي جحيم في التقلب في الشهوة . > والغفلات . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت