فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 868

> > قوله عز وجل: ^ ( الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق ) ^ < < الرعد: ( 20 ) الذين يوفون بعهد . . . . . > > [ الآية: 20 ] . > > قال بعضهم: الموفون بالعهد هم القائمون له بشرط العبودية من اتباع الأمر والنهي . > > قال ابن عطاء: لا ينقضون ميثاق الأزل في وقت ، بلى أنه لا رب لهم غيره ولا > يخافون غيره ، ولا يرجون سواه ، ولا يسكنون إلا إليه . > > قوله عز وجل: ^ ( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ) ^ < < الرعد: ( 21 ) والذين يصلون ما . . . . . > > [ الآية: 21 ] . > > قيل: هم الذين وصلوا أوقاتهم بالطاعات ووقفوا عند الحدود فلم يجاوزوها . > > قال ابن عطاء: الذين يديمون على شكر النعمة ومعرفة منة المنعم بدوام النعمة > إليهم ، وإيصالهم بهم . > > قال بعضهم: هم المتحابون في ذات الله تعالى . > > قوله تعالى: ^ ( ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ) ^ [ الآية: 21 ] . > > قال الواسطي: الخشية منه ، حقيقة الخوف منه ، ومن غيره . > > قال الله تعالى: ^ ( ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ) ^ . > > قال بعضهم: الخشية هي مراقبة القلب أن لا يطالع في حال من الأحوال ، غير الحق > فيمنعه . > > قال ابن عطاء: الخشية سراج القلب ، والخوف أدب النفس . > > قوله تعالى: ^ ( والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم ) ^ < < الرعد: ( 22 ) والذين صبروا ابتغاء . . . . . > > [ الآية: 22 ] . > > قال أبو عثمان: صبروا عن المناهي أجمع ، لا لخوف النار بل لسبب النهي ، وحرمة > عظمة الناهي . > > قال بعضهم: صبروا عن جميع مراداتهم وخالفوا النفس في اتباع الشهوات حفظا > لحدود الله تعالى عليهم . > > قال بعضهم: هذا مقام المريدين ، أمروا أن يصبروا على إرادتهم ، وعلى ما يلحقهم > من الميثاق ، ولا يطلبوا الرفاهية ولا يرجعوا إليها ، ويكون ذلك ابتغاء لحقيقة تصحيح > الإرادة . > > قوله عز وجل: ^ ( سلام عليكم بم صبرتم ) ^ < < الرعد: ( 24 ) سلام عليكم بما . . . . . > > [ الآية: 24 ] . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت