فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 868

> ذكر ما قيل في سورة الزمر <

> بسم الله الرحمن الرحيم <

> > > قوله تعالى: ! 2 < ألا لله الدين الخالص > 2 < الزمر: ( 3 ) ألا لله الدين . . . . . > > [ الآية: 3 ] . > > قال الواسطي - رحمة الله عليه -: ذكر وعيده على اللطافات فقال: ! 2 < ألا لله الدين الخالص > 2 ! وهو الذي يخلص فيه صاحبه من الشرك والبدعة ومن الرياء والعجب ورؤية > النفس . > > قال القاسم: ! 2 < ألا لله الدين الخالص > 2 ! تهديد للمتزينين بالعبادات ، ولله الدنيا والآخرة > كأنه أشار بهذه الآية إلى تحريض العباد على الإخلاص لأنه لا يقبل إلا ما كان مخلصا . > > قال القاسم في قوله: ! 2 < ألا لله الدين الخالص > 2 ! قال: الدين الخالص الذي لا يريد > عليه صاحبه عوضا في الدارين ولاحظا من الكونين . > > قال حذيفة المرعشي: الإخلاص في العمل اشد من العمل . > > قوله تعالى: ! 2 < ولا يرضى لعباده الكفر > 2 < الزمر: ( 7 ) إن تكفروا فإن . . . . . > > [ الآية: 7 ] . > > قال القاسم: لا يرضى لهم الكفر ولكن يقدر عليهم وليس الرضا من المشيئة > والإرادة والقضاء في شيء . > > قوله تعالى: ! 2 < وإن تشكروا يرضه لكم > 2 ! [ الآية: 7 ] . > > قال سهل - رحمة الله عليه -: أول الشكر الطاعة وآخره رؤية المنة . > > وقال الروزباري: رؤية العجز عن الشكر . أنشدنا على بن داره البلخى قال: أنشدنا > القناد لأبى علي الروزباري: > % ( لو كل جارحة مني لها لغة % تثنى عليك بما اوليت من حسن ) % > % ( لكان ما زان شكري إن شكرت له % بالحسن ازين للإحسان والمنن ) % > > قال: فعارضه القناد فقال: > % ( لو كان كلى شكر لا يغادره % ألا تذكر ما أولاه من منن ) % > % ( لكان ما زانني من أن شكرت له % مستهلك الحسن في إحسانه الحسن ) % >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت