فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 868

> شيء والإخلاص لا يكون إلا بعد الدخول في الأمان ثم قال: ها هنا حال إخلاص > ومخالصة في الإخلاص وخالصه . كأسه في المخالصة ، قيل له: فالصدق ما هو ؟ قال: > هو تجري مع موافقة الله في كل موطن فالصدق غير مفارق للعبد ، والإخلاص فإنما > يكون في فعل وذلك قوله: ! 2 < وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين > 2 ! . إنما هو > العقل . > > سمعت عبد الله يقول: سمعت العباس بن يوسف الشبلي يقول: سمعت ابن > العزجي يقول: الإخلاص فيه ثلاثة أقوال: اولها: صدق القلب في طلب الثواب > للأعمال والهرب منها من العقاب ، والثاني: الإرادة للأعمال بالخروج من كل شبهة ، > والثالث: لا يحب حمد المخلوقين ولا ذمهم ، ولا ما في أيديهم . > > وقال أبو يعقوب السوسي ، الإخلاص إفراد الله بالأعمال الصالحة . > > قوله تعالى: ! 2 < خالدين فيها أبدا > 2 < البينة: ( 8 ) جزاؤهم عند ربهم . . . . . > > [ الآية: 8 ] . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت الشبلي وقد سئل عن الأبد ؟ فقال: الأبد > البقاء الذي لا يزول ، وإذا زالت الأسماء والصفات بزوال الخلق فإن الله باق بأسمائه > وصفاته . > > قال الحسين: الأبد إشارة إلى ترك القطع في العدد ومحو الأوقات في السرمد . > > قوله تعالى: ! 2 < رضي الله عنهم ورضوا عنه > 2 ! [ الآية: 8 ] . > > قال الحسين: الرضا يكون لي قدر قوة العلم ، والرسوخ في المعرفة ، فكل قوى علمه > كان من الراضين في معرفته ويكون قويا في حاله بقوة علمه ، والرضا حال يصحب > العبد في الدنيا والآخرة وهي حالة تصحبهم في الجنة لأنه منعمون بالرضا ويسألونه الله > حتى يقول لهم: برضاي أحلكم داري أي: برضاي عنكم أرضيتكم وذلك الذي أحلكم > المحل وليس كل الرضا محل الخوف والرجاء ، والصيد ، والإشفاق وسائر الأحوال التي > تزول عن العبد في الآخرة ، وحال الرضا والمحبة يصحبان العبد في الدنيا والآخرة ، > وهي حالة رقيقة لا يجدها إلا الأنبياء ، والصديقون ، وأكابر الأولياء من المؤمنين . > > قال الواسطي رحمه الله: الرضا والسخط نعتان قويمان يجريان على الأبدان بما جريا > في الأزل يظهران الوسمين على المقبولين ، والمطرودين فقد بانت شواهد المقبولين > بضيائهما عليهم كما بانت شواهد المطرودين بظلمتها لديهم فأنى ينفع ، ومع ذلك >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت