فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 868

> الألوان المصفرة والأقدام المنفخة ، والأكمام المقصرة . > > وقال الصادق عليه السلام في قوله ! 2 < رضي الله عنهم > 2 ! بما كان سبق لهم من الله > العناية والتوفيق ! 2 < ورضوا عنه > 2 ! بما من عليهم بمتابعتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقبول ما جاء > به ، وإنفاقهم الأموال والمهج بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم . > > وقال الواسطي رحمه الله: استعمل الرضا جهدك ، ولا تدع الرضا يستعملك فيكون > محجوبا بلذته عن حقيقة ما يطالع بعد درجته . > > قال محمد بن الفضل: الروح والراحة في الرضا ، واليقين والرضا بأن الله الأعظم ، > ومستراح العابدين . > > وقال سمى الرضا في رياضته العبد نفسه راضيا فانقادت ورضيت ممن استوى عنده > المقضى والقضاء ، والقاضي ورأى ذلك ذكرا ذكره به ربه بما تبين أوائل الصبر . > > وقال محمد بن خفيف: ينقسم قسمين: رضا به ، ورضى عنه فالرضا به ربا ، ومدبرا > باستغنائه عن كل ما سواه والرضا عنه فيما يجري ، ويقضي ، ويقدر ، وهو من أصول > التوحيد . > > وقال بعضهم: الرضا رفع الاختيار . > > وقال ذو النون: الرضا سرور القلب بمر القضاء . > > وقال الحارث: الرضا سكون القلب تحت جريان الحكم . > > وقال أبو عمرو الدمشقي: الرضا نهاية الصبر . > > وقال أبو بكر بن طاهر: الرضا خروج الكراهية من القلب حتى لا يكون إلا فرح ، > وسرور . > > وقال أبو سليمان الداراني: الراضي الذي لا يسئل الله جنته ، ولا يستعيذ من ناره . > > وقال ابن زانيار: رضا الخلق عن الله رضا بما يرد عليهم من احكامه ، ورضاه عنهم > أن يوفقهم الرضا عنه . > > وقال بعضهم: لذكر الله اكبر أي: اقدم حين قال: ! 2 < رضي الله عنهم ورضوا عنه > 2 ! . > > سمعت محمد بن أحمد بن إبراهيم يقول: سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت > علي بن عبد الحميد يقول: سمعت السرى رحمه الله يقول: إذا كنت لا ترضى عن الله >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت