فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 868

> عبد الله الحسن بن معقل القرشي يقول: لا يشم رائحة الصدق من يداهن نفسه أو > يداهن غيره . > > وقال سهل: ! 2 < ليسأل الصادقين عن صدقهم > 2 ! يقول الله لهم: لمن عملتم ؟ أو ماذا > اردتم ؟ فيقولون: لك عملنا وإياك أردنا فيقول: صدقتم ، فوعزته يقول لهم في > المشاهدة: صدقكم ألذ من نعيم الجنة . > > قوله عز وعلا: ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار ) ^ < < الأحزاب: ( 15 ) ولقد كانوا عاهدوا . . . . . > > [ الآية: 15 ] . > > سئل بعض العلماء: من المرحوم ؟ فقال: عزيز قوم ذل - يعني عصى بعد ما اطلع - > وغني قوم افتقر كان غنيا بالله ثم وقع في الطلب وعالم بين جهال يأتي ما يأتي الجهال . > > قوله عز وعلا: ^ ( لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة ) ^ < < الأحزاب: ( 21 ) لقد كان لكم . . . . . > > [ الآية: 21 ] . > > قال محمد بن علي الترمذي: الاسوة في الرسول صلى الله عليه وسلم الاقتداء به والاتباع لسنته > وترك مخالفته في قول وفعل . > > سمعت جدي يقول: سمعت أبا عثمان يقول: من أمر السنة على نفسه قولا وفعلا > نطق بالحكمة ومن أمر الهوى على نفسه نطق بالبدعة لأن الله تعالى يقول: ^ ( وإن > تطيعوه تهتدوا ) ^ . > > قوله عز وعلا: ^ ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) ^ < < الأحزاب: ( 23 ) من المؤمنين رجال . . . . . > > [ الآية: 23 ] . > > قال محمد بن علي: خص الله الإنس من جميع الحيوان ثم خص المؤمنين من > الإنس ثم خص الرجال من المؤمنين فقال: ^ ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) ^ فحقيقة > الرجولية الصدق ومن لم يدخل في ميدان الصدق فقد خرج من حد الرجولية . > > سمعت عبد الله الرازي يقول: كتبت من كتاب أبي عثمان وذكر انه من كلام شاه ؟ > ثلاثة من علامات الصدق والوصول إلى منازل الأنبياء ، وذلك: إسقاط قدر الدنيا والمال > من قلبك حتى يصير الذهب والفضة عندك كالمدر والتراب متى ظفرت به صببته على > الخلق كهيئة التراب ، والثاني: إسقاط رؤية الخلق من قلبك حتى كأنهم كلهم اموات > وأنت وحدك على وجه الأرض تعبد ربك ولا تلتفت إلى مدحهم ولا تزيد ولا تنقص > شيئا من أفعالك بسبب كلامهم ، والثالث: إحكام سياسة نفسك بخالصة العداوة لها >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت