فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 868

> أكملت لكم دينكم ) ^ . > > قوله تعالى: ^ ( يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات ) ^ < < المائدة: ( 4 ) يسألونك ماذا أحل . . . . . > > [ الآية: 4 ] . > > قال سهل: الطيبات: الرزق من الحلال . > > وقال يوسف بن الحسين: الطيب من الرزق ما يبدو لك من غير تكلف ولا إشراف > نفس . > > وقال الروذباري: أطيب أرزاق العارفين المعونات . > > قوله تعالى: ^ ( ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله ) ^ < < المائدة: ( 5 ) اليوم أحل لكم . . . . . > > [ الآية: 5 ] . > > قيل: من لم يشكر الله على ما وهب له من المعرفة واليقين ، فقد كفر بمعاني درجات > الإيمان وفيه إحباط ما سواه من الاجتهادات والرياضات . > > وقيل: من لم ير سوابق المنن في خصائص الإيمان فقد عمى عن محل الشكر . > > وقال علي بن بابويه في هذه الآية: من لم يجتهد في معرفته لا تقبل خدمته . > > قوله عز وعلا: ^ ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ) ^ > < < المائدة: ( 6 ) يا أيها الذين . . . . . > > [ الآية: 6 ] . > > قال: شرائع الطهارة معروفة ، وحقيقتها لا ينالها إلا الموفقون من طهارة السر وأكل > الحلال وإسقاط الوساوس عن القلب ، وترك الظنون والإقبال على الأمر بحسب > الطاقة . > > وقال سهل: أفضل الطهارات أن يطهر العبد من رؤية الطهارة . > > وقال سهل: الطهارة على سبعة أوجه: طهارة العلم من الجهل ، وطهارة الذكر من > النسيان ، وطهارة الطاعة من المعصية ، وطهارة اليقين من الشك ، وطهارة العقل من > الحمق ، وطهارة الظن من التهمة ، وطهارة الإيمان مما دونه ، وكل عقوبة طاهرة إلا > عقوبة القلب ، فإنها قسوة . > > وقال سهل: إسباغ طهارة الظاهر يورث طهارة الباطن ، وإتمام الصلاة يورث الفهم > عن الله عز وجل . > > وقال سهل: الطهارة تكون في أشياء: في صفاء المطعم ، ومباينة الآثام ، وصدق > اللسان ، وخشوع السر ، وكل واحد من هذه الأربع مقابل لما أمر الله بتطهيره من >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت