فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 868

> أو دخل في ميدان الانبساط فإن ذلك كله من صفات الكذابين . > > قال الله تعالى: ! 2 < كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا > 2 ! والمتحقق به > لا يظهر شيئًا من أحواله بحال . > > قوله تعالى: ! 2 < فلعلك باخع نفسك على آثارهم > 2 < الكهف: ( 6 ) فلعلك باخع نفسك . . . . . > > [ الآية: 6 ] . > > قال بعضهم: لا تشغل سرك بمخالفاتهم . فما عليك إلا البلاغ والهدى منا لمن نشاء . > > قوله تعالى: ! 2 < إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا > 2 < الكهف: ( 7 ) إنا جعلنا ما . . . . . > > > [ الآية: 7 ] . > > قال ابن عطاء: لنبلوهم أيهم أحسن عملًا ، أحسن إعراضًا عنها وتركًا لها . > > وقال سهل: أيهم أحسن توكلًا علينا فيها . > > قال أبو علي الروذباري: إن القوم لما أيقنوا أن الله تولى الأمور بنفسه عرف كل > عاقل حقيقة ما هم فيه فاستهانوا الدنيا ، واستغنوا ، وأعرضوا عنها ، وذلك بعدما عرفهم > الله ذلك بقوله: ! 2 < إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها > 2 ! . > > قال ابن عطاء: أيهم أقر بالعبودية قولًا وفعلًا . > > وقال فارس في قوله: أيهم أحسن عملًا . > > قال: صدقًا وقصدًا ونية . > > وقال القاسم: أفرغ قلبًا وأحسن فطنة وأهدى سمتًا . > > وقال بعضهم: حسن العمل نسيان العامل نفسه ، وعمله والفناء بالحق للحق . > > قال الواسطي رحمه الله: وعليهم حسن العمل ترك التزين به . > > وقال سهل: حسن العمل الاستقامة عليه بالسنة . > > قال القاسم: زينة الأرض الأنبياء والأولياء والعلماء الربانيون والأوتاد . > > وقيل: أهل المعرفة بالله ، والمحبة له ، والمشتاقون إليه هم زينة الأرض ونجومها > وأقمارها ، وشموسها . > > قال سهل: إنهم أحسن عملًا عنها أعراضًا واجتنابًا وعن الحسين في قوله: ! 2 < إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها > 2 ! قال: هم الرجال العباد العمال لله بالطاعة ، ^ ( لنبلوهم >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت