فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 868

> ومن أجاب دواعي النفس رمى به إلى الهلاك . > > قال الجنيد: داعي الحق ، داعي رشد لا يقع للشيطان فيه يد ولا يكون للنفس فيه > نصيب وداعي الحق إذا برت ، أبرت أنوار الحق فلا يبقى على المدعو ريب ولا شك > بحال . > > قال بعضهم: داعي الحق من يدعو بالحق إلى الحق . > > قوله عز وجل: ^ ( وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ) ^ [ الآية: 14 ] . > > قال جعفر: من دعا بنفسه فإلى نفسه دعا وهو الكفر والضلال وذلك محل الخيانة > والإسقاط من درجات أهل الأمانة فإن الدواعي تختلف: داع بالحق ، وداع إلى الحق ، > وداع إلى طريق الحق كل هؤلاء دعاة يدعون الخلق إلى هذه الطرق لا بأنفسهم وهذه > طرق الحق وداع يدعو بنفسه فإلى أي شيء دعا فهو ضلال . > > قوله عز وجل: ^ ( ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها ) ^ < < الرعد: ( 15 ) ولله يسجد من . . . . . > > [ الآية: 15 ] . > > قال الجنيد: العارف طوعا ، والمعرض كرها . > > وقال إذا نزلته المصائب ذل ، وإذا جاءه الرجاء مل . > > قوله تعالى: ^ ( قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور ) ^ < < الرعد: ( 16 ) قل من رب . . . . . > > > [ الآية: 16 ] . > > قال أبو عثمان: لا يستوي من حل بنور التوفيق وهدى لطريق الخدمة ومن عمي > عنها وحرم رؤيتها أم هل يستوي من هو في أنوار التوفيق مع من هو في ظلمات > التدبير . > > قال أبو حفص: الأعمى حقا من يرى الله تعالى بالأشياء ، ولا يرى الأشياء بالله > تعالى والبصير من يكون نظره من ربه إلى المكونات . > > قوله تعالى: ^ ( أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها ) ^ < < الرعد: ( 17 ) أنزل من السماء . . . . . > > [ الآية: 17 ] . > > قال الواسطي: خلق الله تعالى درة صافية فلاحظها بعين الجمال فزابت منه حياء ، > ^ ( فسالت أودية بقدرها ) ^ فصفاء القلوب من وصول الماء إليه وحياء الأسرار من نزول > ماء ذلك المشرب . > > قال ابن عطاء: ^ ( أنزل من السماء ماء فسالت أودية ) ^ هذا مثل ضربه الله تعالى للعبد >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت