فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < فأشارت إليه > 2 < مريم: ( 29 ) فأشارت إليه قالوا . . . . . > > [ الآية: 29 ] . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزار بمصر يقول: قال ابن > عطاء: فأشارت إليه في الظاهر ليعلم القوم صدقها فيما يقول فأنطق الله عيسى صلى الله عليه وسلم > ببراءتها . > > قال بعضهم: أشارت إليه اتباعا للأمر في الظاهر وأشارت إلى الحق إشارة مضطر > عاجز فيما رميت به ، وما نسبت إليه . > > وقال: إن أحسن إشارات العارفين في أوقات الإضطرار حين لا تتثبت الهمة عن > الرجوع إلى الحق . > > قال ابن عطاء: أشارت إلى الله فلم يفهم القوم إشارتها فأنطق الله عيسى بالبيان ، قال > عيسى ! 2 < إني عبد الله > 2 ! أي أنطقني الله بهذا النطق الذي أشارت إليه مريم وأظهر ربوبيته > في تكلمه . > > قوله تعالى: [ الآية: 30 ] . > > لست بعبد هوى ، ولا عبد طمع ، ولا عبد شهوة ، ^ ( وآتاني الكتاب ) ^ < < مريم: ( 30 ) قال إني عبد . . . . . > > [ الآية: 30 ] . > > خصني بخصائص الأسرار ، ! 2 < وجعلني نبيا > 2 ! مخبرا عنه خبر الصدق . > > قال ابن عطاء: لما علم الله في عيسى ما علم من أن يتكلم فيه بأنواع الكفر أنطقه > أول ما أنطقه بقوله: ! 2 < إني عبد الله > 2 ! ليكون ذلك حجة على من يدعي إذ قد شهد هو > بالعبودية لله تعالى بالعبودية . > > وقيل في قوله: ! 2 < آتاني الكتاب > 2 ! أي سيأتي الكتاب ويجعلني نبيا . > > قوله تعالى: ! 2 < وجعلني مباركا أين ما كنت > 2 < مريم: ( 31 ) وجعلني مباركا أين . . . . . > > [ الآية: 31 ] . > > قال ابن عطاء: نفاعا للناس كافا للأذى . > > وقال الواسطي رحمه الله: وجعلني مباركا عارفا بالله راغبا إليه . > > قال الجنيدي رحمه الله: مباركا على من صحبني وتبعني أن أوليه على الأعراض عن > الدنيا والإقبال على الآخرة . > > وقال أبو عثمان: عيسى إمام الزهاد في الدنيا والسالكين سلوك الآخرة فظهر بركاته > على من اتبع أثره . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت