فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 868

> واجعله رب رضيا: ترضاه لخدمتك وتستخلصه لعبادتك . > > قوله عز وجل: ! 2 < ولم أكن بدعائك رب شقيا > 2 ! [ الآية: 4 ] . > > قال ابن عطاء: كيف يشقى من إليه مرجعه وإياه دعاؤه ، وبه قوته ، وعليه توكله ، > ومنه تأييده ونصرته ؟ قال - الله: ! 2 < ولم أكن بدعائك رب شقيا > 2 ! . > > قوله عز وجل: ! 2 < فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب > 2 < مريم: ( 5 - 6 ) وإني خفت الموالي . . . . . > > [ الآية: 5 > - 6 ] . > > قال ابن عطاء: هب لي من لدنك وليا أي: ولدًا يرث مني النبوة ، ويرث من آل > يعقوب الأخلاق . > > قال أبو الحارس الأولاسي: سؤال الأنبياء لا يكون إلا بإذن أو عن إذن . > > قال بعضهم: هب لي من لدنك وليًا: أي ولدًا يكون ناصرًا لي ومعينًا على خدمتك > يرثني أي يرث مني صحبة الفقراء ، ومجالستهم ، والميل إليهم والاعتزاز بهم فإنها كانت > أخلاق الأنبياء والمرسلين ، ويرث من آل يعقوب: السخاء والكرم والصبر على النوائب > والرضا بالمقدور . > > قوله تعالى: ! 2 < واجعله رب رضيا > 2 ! [ الآية: 6 ] . > > قال ابن عطاء: ترضى منه أخلاق الظاهر ، وترضيه عنك في الباطن . > > قال جعفر: رضيا: أي راضيا بما يبدو له وعليه . > > قال أبو بكر الواسطي: ! 2 < رضيا > 2 !: مستقيم الظاهر والباطن لا ينازعك في مقدور ، > ولا يخالفك في قضاء ساكنًا عند بوادي ما يبدو من الغيب ساء أم سر . > > قال بعضهم في قوله: ! 2 < واجعله رب رضيا > 2 ! . > > قال: تجعله ممن قد رضيت عنه فأرضيته . > > قوله تعالى: ! 2 < يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى > 2 < مريم: ( 7 ) يا زكريا إنا . . . . . > > [ الآية: 7 ] . > > قال الصبيح: سماه يحيى ، وقال: ! 2 < لم نجعل له من قبل سميا > 2 ! افتتح اسمه بالياء > وختمه بالياء وتوسط بين اليائين حاء الحنانية ، فاسمه في الخط مرسوم موجه يقرأ من > أوله إلى آخره ، ومن آخره إلى أوله . فياء الأول توفيق وياء الاخر تحقيق ، فلذلك لم > يعص ولم يهم بمعصية . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت