فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 868

> أصبحت له الفرائض وسكن قلبه وصلحت سريرته . > > قوله تعالى: ! 2 < ما على المحسنين من سبيل > 2 ! . > > قال القاسم: المحسن من يرى الإحسان كله من الله ، فلا يكون لأحد عليه سبيل . > > وقال ابن عطاء: المحسن يحسن محاورة نعم الله . > > وقال في موضع آخر: المحسن من يرى إحسان الله إليه ، ولا يرى من نفسه > مستجيبًا بحال . > > قال جعفر: المحسن الذي يحسن آداب خدمة سيده . > > وقال حمدون القصار: المحسن المطالب نفسه بعد حقوق الله بحقوق المسلمين عليه ، > والتارك حقه لهم ، بل من لا يرى لنفسه على أحد حقًا . > > قوله تعالى: ! 2 < ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم > 2 { < التوبة: ( 92 ) ولا على الذين . . . . . > > [ الآية: 92 ] . > > قال النصرآباذي: تحملهم على الإقبال علينا والثقة بنا والرجوع إلينا . > > وقال أيضًا: تحملهم أي: تحمل عنهم أثقال المخالفات . > > قوله تعالى: ! 2 < إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء > 2 < التوبة: ( 93 ) إنما السبيل على . . . . . > > [ الآية: 93 ] . > > قال النصرآباذي: ألزم الله الذم الأغنياء ، لأنهم اعتمدوا على أملاكهم وأموالهم > واستغنوا بها ، ولو اعتمدوا على الله واستغنوا به ؛ لما ألزموا الخدمة . > > وقيل في قوله: ! 2 < أغنياء > 2 ! أي مظهرين الإستغناء عن الخروج مع الرسول صلى الله عليه وسلم > والقتال معه . > > قوله تعالى: ! 2 < ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما > 2 < التوبة: ( 98 ) ومن الأعراب من . . . . . > > [ الآية: 98 ] . > > قيل: من يرى الملك لنفسه كان ما ينفقه غرامة عنده ، ومن يرى الأشياء عارية لله في > يده ، يرى أن ما ينفقه غنمًا لا غرمًا . > > قوله تعالى: ! 2 < ويتخذ ما ينفق قربات عند الله > 2 < < التوبة: ( 99 ) ومن الأعراب من . . . . . > } [ الآية: 99 ] . > > قال بعضهم: من طلب القربة إلى الله ، هان عليه ما بذله في جنب ذلك ، وكيف > ينال القربة إلى الله من لا يزال يتقرب إلى ما يبعده من الله وهو الدنيا . > > قوله تعالى: ! 2 < والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار > 2 < التوبة: ( 100 ) والسابقون الأولون من . . . . . > > [ الآية: 100 ] >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت