فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 868

> فمن اعتمد الفضل نجى ومن اعتمد أفعاله بدا له منها الهلاك . > > قوله تعالى: ^ ( وإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا . . ) ^ < < الزمر: ( 49 ) فإذا مس الإنسان . . . . . > > [ الآية: 49 ] . > > قال الجنيد - رحمة الله عليه -: من ير البلاء ضرا فليس بعارف فإن العارف من يرى > الضر على نفسه رحمة والضر على الحقيقة ما يصيب القلوب من القسوى والران والنعمة > هي إقبال القلوب على الله ومن يرى النعمة على نفسه من حيث الاستحقاق فقد جحد > النعمة . > > قوله تعالى: ! 2 < أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر > 2 < الزمر: ( 52 ) أولم يعلموا أن . . . . . > > [ الآية: 52 ] . > > قال ابن عطاء - رحمة الله عليه -: رزق الله عباده وقلبهم في بسط العزة وتقدير > القدرة فقال: ! 2 < أن الله يبسط الرزق لمن يشاء > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم > 2 < الزمر: ( 53 ) قل يا عبادي . . . . . > > [ الآية: 53 ] . > > قال سهل: امهل الله عباده تفضلا منه إلى آخر نفس فقال لهم: لا تقنطوا من رحمة > الله فلو رجعتم إلى بابي في آخر نفس لقبلتكم > > قال الجنيد - رحمة الله عليه -: وقد سئل ما العبودية ؟ فقال: الإعراض عما يشغله > من عبادة ربه . > > وقال الجريري: أمر الله عباده أن لا يعتمدوا العبادة والأعمال ولا يقنطوا من التقصير > فيها فإن العناية والرعاية سبقت العبادة ألا تراه يقول: ! 2 < يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله > 2 ! . > > قال يحيى بن معاذ: في كتاب الله كنوز موجبة للعفو عن جميع المؤمنين منها قوله: > ! 2 < يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له > 2 < الزمر: ( 54 ) وأنيبوا إلى ربكم . . . . . > > [ الآية: 54 ] . > > فوضوا الأمور إليه . > > قال محمد بن علي: اعتذروا إليه مما سلف منكم من التقصير واخلصوا على دوام > الموافقة بعدها . > > قال الواسطي - رحمة الله عليه -: من قصد في قصوده غير الحق فقد عظمت > استهانته للحق . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت