فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 868

> ! 2 < مسني الضر > 2 ! قال: حبس عني الوحي أربعين يوما فخشى الهجران من ربه ، والقطيعة > فقال: ! 2 < مسني الضر > 2 ! . > > سئل الجنيد رحمة الله عليه عن قوله ! 2 < مسني الضر > 2 ! قال: عرفه فاقة السؤال ليمن > عليه بكرم النوال . > > قوله تعالى: ! 2 < فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر > 2 < الأنبياء: ( 84 ) فاستجبنا له فكشفنا . . . . . > > [ الآية: 84 ] . > > قال بعضهم: استجاب دعاءه ، وفتح عليه أبواب الرضا لئلا يعارض بعد ذلك في > حال ، لا مستكشفا للبلاء ولا متلذذا به لأن كلاهما مواضع العلل والرجوع إلى النفس > وتربيتها . > > وقال أبو بكر بن طاهر: أجاب الله دعاء أيوب عليه السلام بكشف الضر عنه ، وذلك > الضر هو ما كان يجد من ضعف نفسه عن القيام بخدمة مولاه ، فرد الله إليه قوته ليقوم > له بحسن الخدمة ، وهو كشف الضر . > > قوله تعالى ذكره: ! 2 < رحمة من عندنا وذكرى للعابدين > 2 ! [ الآية: 84 ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: أي موعظة للمطيعين عند نزول المحن بهم ، وتحريضا > على الرضا وحسن الدعاء من غير تصريح به بل إظهارا للحال . > > قوله تعالى ذكره: ! 2 < وذا النون إذ ذهب مغاضبا > 2 < الأنبياء: ( 87 ) وذا النون إذ . . . . . > > [ الآية: 87 ] . > > قال الجنيد رحمة الله عليه: مغاضبا على نفسه في ذهابه فظن أن لن نأخذه بغضبه > وذهابه . > > وقال ذو النون: أخفي ما يخدع به العبد من الألطاف والكرامات ورؤية الآيات . > قال الواسطي رحمة الله عليه في قوله: ! 2 < إذ ذهب مغاضبا > 2 ! قال: لا تكونوا من بني > المبادرة والمقابلة ، وكونوا من بني الرحمة بالتصريف والفضل . > > قال القاسم في قوله: ! 2 < فظن أن لن نقدر عليه > 2 ! توهم أن لن نقضي عليه العقوبة > وذلك لحسن ظنه بمولاه . > > قال فارس في قوله: ! 2 < إذ ذهب مغاضبا > 2 ! قال: كان غضبه على قومه بخلافهم له > على جواب الدعوة ! 2 < فظن أن لن نقدر عليه > 2 !: أي لن نقدر على الانتقام منهم . ليعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت