فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال > 2 ! [ الآية: 18 ] . > > قال ابن عطاء: نقلبهم في حالي القبض والبسط والجمع والتفرقة جمعناهم مما تفرقوا > فيه فحصلوا معنا في عين الجمع . > > قال بعضهم: نقلبهم من حال الفناء والبقاء والكشف والإحتجاب والتجلي والإستتار . > > قوله تعالى: ! 2 < وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد > 2 ! [ الآية: 18 ] . > > قال أبو بكر الوراق: مجالسة الصالحين ومجاورتهم يؤثر على الخلق وأن لهم أن > يكونوا أجناسًا ألا ترى الله عز وعلا كيف ذكر عن أصحاب الكهف فذكر كلبهم معهم > لمجاورتهم إياهم . > > قوله تعالى: ! 2 < آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا > 2 < الكهف: ( 10 ) إذ أوى الفتية . . . . . > > [ الآية: 10 ] . > > قال سهل بن عبد الله رحمه الله: ارزقنا ذكرك وشكرك على جميع الأحوال فهو جل > رحمة من عندك ، وسهل لنا سبيل التوفيق فهو أرشد الطرق قوله تعالى: ! 2 < لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا > 2 ! [ الآية: 18 ] . > > قال جعفر: لو اطلعت عليهم من حيث أنت لوليت منهم فرارًا ، ولو اطلعت عليهم > من حيث الحق لشاهدت فيهم معاني الوحدانية والربانية . > > وقال ابن عطاء رحمه الله: لو اطلعت عليهم أتى على الأكوان بما فيها ! 2 < لوليت منهم فرارا > 2 ! لصرفت البصر عنهم تبرمًا بهم فإنك مطالع لنا ، ومطالع منا . > > وقال ابن عطاء في هذه الآية: إنه وردت عليهم أنوار الحق من فتون الخلع ، > وأظلتهم سرادقات التعظيم وأحدقت بهم جلابيب الهيبة لذلك قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: ! 2 < لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا > 2 ! . > > وقال الحسين في قوله: لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارًا . > > قال: أنفة مما هم فيه من إظهار الأحوال عليهم وقهر الأحوال لهم مع مشاهدته من > عظيم المحل في القرب والمشاهدة فلم يؤثر عليك لجلالة محلك . > > وقال جعفر: لو اطلعت على ما بهم من آثار قدرتنا ورعايتنا لهم وتولية حياطتهم > لوليت منهم فرارًا . أي ما قدرت على الثبات لمشاهدة ما بهم من هيبتنا فيكون حقيقة > الفرار منا لا منهم لأن ما يرى عليهم منا . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت