فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين > 2 < القصص: ( 17 ) قال رب بما . . . . . > > [ الآية: 17 ] . > > قال ابن عطاء: العارف بنعم الله من لا يوافق من خالف ولى نعمته والعارف بالمنعم > من لا يخالفه في حال من الأحوال . > > قوله تعالى: ! 2 < فأصبح في المدينة خائفا يترقب > 2 < القصص: ( 18 ) فأصبح في المدينة . . . . . > > [ الآية: 18 ] . > سمعت النصرآباذي يقول: كان خوفه خوف التسليط . > وقال ابن طاهر: خائفا على قومه يترقب لهم الهداية من الله . > > قال ابن عطاء رحمة الله عليه: خرج منها خائفا من قومه يترقب مناجاة ربه ، وقال: > خائفا على نفسه يتقرب نصرة ربه . > > قال بعضهم: مستوحشا من الوحدة يطلب من يستأنس به . > > قال بعضهم: خائفا على نفسه ينتظر الكفاية . > > قوله تعالى: ! 2 < ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل > 2 < القصص: ( 22 ) ولما توجه تلقاء . . . . . > > > [ الآية: 22 ] . > > قال جعفر: توجه بوجهه إلى ناحية مدين وتوجه بقلبه إلى ربه طالبا منه سبيل > الهداية فأكرمه الله بالكلام ، وكل من اقبل على الله بالكلية فإن الله يبلغه مأموله . > > قال أبو سعيد الحراز حملته أنوار الفراسة وتدابير المكالمة فيه فصادف بها شعيبا صلى > الله عليهما وكان في لقائه أوائل البركات . > > قوله تعالى: ! 2 < ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة > 2 < القصص: ( 23 ) ولما ورد ماء . . . . . > > [ الآية: 23 ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: الوارد يطلب المفالته لثقل الخدمة والقاد يطلب اللقاء > والظفر . > > وقال أبو بكر بن طاهر: ورد في الظاهر ماء مدين وورد في الحقيقة على مالك مياه > الأنس وبساتين المعرفة . فوجد عليه أمة أي خواصا من العباد يرتعون في تلك الميادين > فشرب معهم من تلك المياة شربة اورثته شرب ذلك الماء الثبات في حالة المخاطبة . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا بكر بن طاهر يقول: وقد سئل عن > قوله: ! 2 < ولما ورد ماء مدين > 2 ! كان متوجها إلى ربه مفارقا لما دونه قد أثرت فيه المحن > وأنكأ فيه الضر ثم تولى إلى الظل إلى الاستراحة إلى الحق فلما طال عليه البلاء آنس >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت