فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 868

> لتنعم به . > > قوله عز وعلا: ^ ( ولقد جئناهم بكتابٍ فصلناه على علم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ) ^ < < الأعراف: ( 52 ) ولقد جئناهم بكتاب . . . . . > > > [ الآية: 52 ] . > > قال بعضهم: أنزل الله عليك كتابًا فيه هدى من الضلالة ورحمة من العذاب ، وفرق > بين الولي والعدو ، ولا يعلم معانيه إلا المؤمنون بمتشابهه والعاملون بأحكامه والتالون > آناء الليل وآناء النهار ، له فيه الفلاح لمن طلب الفلاح ، والنجاة لمن رامَ ، لا يهلك عليه > إلا هالك ولا ينجو به إلا ناجٍ ، قال الله تعالى ! 2 < ولقد جئناهم بكتاب فصلناه > 2 ! الآية . > > قوله تعالى: ! 2 < ألا له الخلق والأمر > 2 < الأعراف: ( 54 ) إن ربكم الله . . . . . > > [ الآية: 54 ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: إذا كان له فمنه وبه وإليه ، لأن الأمر صفة الآمر . > > قال بعضهم: لله الخلق وهو الذي أنشأهم . > > وله وفيهم الأمر لأنه ربهم تبارك الله رب العالمين ، جل الله تعالى حيث كفاهم > للاشتغال ليكون شغلهم به ، فاشتغلوا بما هو كاف لهم عما لا بد لهم منه . > > قوله عز وعلا ! 2 < ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين > 2 < الأعراف: ( 55 ) ادعوا ربكم تضرعا . . . . . > > [ الآية: 55 ] . > > قال أبو عثمان: التضرع في الدعاء أن لا تقدم إليه أفعالك وصلاتك وصيامك > وقرآنك ثم تدعو على أثره ، إنما التضرع أن تقدم إليه افتقارك وعجزك وضرورتك > وفاقتك وقلة حيلتك ، ثم تدعو بلا غفلة ولا سبب فترفع دعاءك ، ألا ترى ما ذكر عن > أبي يزيد رحمة الله عليه أنه قال: قيل لي خزائننا مملوءة من الطاعات فإن أردتها فعليك > بالذلة والافتقار ، وكما قال أبو حفص حين قيل له بما تُقدِم على ربك ؟ > > قال: وما للفقير أن يُقدم به على الغني سوى فقره . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: ! 2 < تضرعا وخفية > 2 ! قال: تضرعًا بذل العبودية > وخلع الاستطالة ، و ' خفية ' أي أخفى ذكرى صيانة عن غيري ، ألا تراه يقول: خير > الذكر الخفي . > > قوله تعالى: ! 2 < وادعوه خوفا وطمعا > 2 < الأعراف: ( 56 ) ولا تفسدوا في . . . . . > > [ الآية: 56 ] . > > قيل: خوفًا من عقابه وطمعًا في ثوابه . > > وقيل: خوفًا من بعده وطمعًا في قربه . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت