فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 868

> > قال ابن عطاء: في قوله: ! 2 < وعلمناه من لدنا علما > 2 ! قال بلا واسطة المكشوف ، ولا > بتلقين الحروف لكنه الملقى إليه بمشاهدة الأرواح . > > قال فارس: العلم اللدني ما وقع على حسه بالاستيفاء بلا واسطة . > > قال الحسين: العلم اللدني إلهام أخلد الحق الأسرار فلم يملكها الانصراف . > > قال الهيثم: علم الاستنباط بكلفة ووسائط ، وعلم اللدني بلا كلفة ولا واسطة . > > قال الجنيد رحمه الله: العلم اللدني ما كان محكما على رسوله من غير ظن فيه ولا > خلاف واقع لكنه مكاشفات الأنوار عن مكنون المغيبات وذلك يقع للعبد إذا لزم > جوارحه عن جميع المخالفات وأفنى حركاته كل الإيرادات وكان شيخا بين يدي الحق بلا > تمن ولا مراد . > > قوله تعالى: ! 2 < قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا > 2 < الكهف: ( 66 ) قال له موسى . . . . . > > > [ الآية: 66 ] . > > قال فارس: إن موسى كان أعلم من الخضر فيما أخذ عن الله ، وكان الخضر أعلم > من موسى فيما دفع إليه موسى عليهما السلام . > > وقال أيضًا: إن موسى مبقى عليه صفته ليأخذ الغير عن أدبه فمن انقطع عن الرياض > كان على حسب العصمة والتمكين فيه ، والخضر كان فانيًا مستهلكًا والمستهلك لا حكم > له ، وموسى كان باقيًا بالحق . والخضر كان فانيًا بالحق ولا فرق بينهما لأنهما من معدن > واحد كليهما . > > قوله تعالى: ! 2 < إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر > 2 < الكهف: ( 67 - 68 ) قال إنك لن . . . . . > > [ الآية: 67 ، 68 ] . > > قال جعفر: لن تصبر مع من هو دونك فكيف تصبر مع من هو فوقك . > > قال الواسطي رحمه الله: قال الخضر لموسى: كيف تعنى التأديب والمجاهدة من لا > يعرف مصادرها ومواردها . > > سمعت أبا عثمان المغربي يقول: إنما أتى الناس من قبل أنهم لا يعرفون مقامهم مع > الله ، وإنما اشتغلوا بالعلوم والأعمال . > > قال الله: ! 2 < أفمن كان على بينة من ربه > 2 ! . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت