فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا > 2 < النور: ( 5 ) إلا الذين تابوا . . . . . > > [ الآية: 5 ] . > > قال بعضهم: علامة تصحيح التوبة ، وقبولها ما يعقب الصلاح والتوبة هي الرجوع > من كل ما يذمه العلم واستصلاح ما تعدى في سالف الأزمنة ، ومداواتها باتباع العلم > ومن لم تعقب توبته الصلاح كانت توبته بعيدة عن القبول . > > قوله تعالى: ! 2 < ولولا فضل الله عليكم ورحمته > 2 < النور: ( 14 ) ولولا فضل الله . . . . . > > [ الآية: 14 ] . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزاز يقول: قال ابن عطاء > رحمه الله: ولولا فضل الله عليكم في قبول طاعاتكم لخسرتم بما ضمن لكم آخرتكم ، > ولكن برحمته نجاكم من خسرانكم ، وتفضل عليكم . > > قال بعضهم: من لا يرى فضل الله عليه في جميع الأحوال فهو ساقط عن درجة > المعرفة فإن أوائل المعرفة رؤية الفضل ، ومن شاهد الفضل لا يغني عن الشكر والتزام > المنة ، ونعمته في الدنيا والعافية وفي الآخرة الرضا . > > قوله تعالى: ! 2 < إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا > 2 < النور: ( 15 ) إذ تلقونه بألسنتكم . . . . . > > [ الآية: 15 ] . > > قال عبدالله بن المبارك: ما أرى هذه الآية نزلت ألا فيمن اعتاد الدعاوى العظيمة ، > ويجترئ على ربه في الأخبار عن أحوال الأنبياء ، والأكابر ولا تمنعه عن ذلك هيبة ربه ، > ولا حياؤه . > > وقال الترمذي: من أخبر عن الله بما لا يليق به فقد أخرج نفسه عن حدود الأمانة ، > ودخل في ميادين الخيانة ، والله لا يحب الخائنين . > > وقال أيضا: من تهاون بما يجري عليه من الدعاوى فقد صغر ما عظم الله لأن الله > يقول: ! 2 < وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم > 2 ! . > > قوله جل ذكره: ^ ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ) ^ < < النور: ( 21 ) يا أيها الذين . . . . . > > > [ الآية: 21 ] . > > قال السياري: قال الله: ولولا فضل الله عليكم ورحمته ولم يقل ولولا فضل > عبادتكم وصلاتكم ، وجهادكم ، وحسن قيامك بأمر الله ما نجا منكم من أحد أبدا ليعلم > أن العبادات وإن كثرت فإنها من نتائج الفضل . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت