فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 868

> ما قيل في سورة الإخلاص <

> بسم الله الرحمن الرحيم <

> > > قوله تعالى: ! 2 < قل هو الله أحد > 2 < الإخلاص: ( 1 ) قل هو الله . . . . . > > [ الآية: 1 ] . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزاز يقول: قال ابن عطاء: > قل في غير هذا الموضع في القرآن أي: اظهر ما بينا لك وأوحينا إليك بتأليف الحروف > التي قرأناها عليك ليهتدي بها أهل الهداية والهاء تنبيه عن معنى ثابت والواو إشارة إلى > ما يدريك حقائق نعوته ، وصفاته بالحواس ، والأحد المتفرد الذي لا نظير له والتوحيد > هو الإقرار بالأحدية والوحدانية وهو الانفراد . > > قال الواسطي رحمه الله في قوله: ! 2 < قل هو > 2 ! قال: ' حرف ' ليست ' هو ' باسم ، ولا > وصف ، ولكنه كتابه عن الذات وإشارة إلى الذات ، علم الحق من يلحد في الأسماء > والصفات ويفرقون بين الصفة والموصوف فقال: ' هو ' لا يكون فرقا بين هويته ، و ' هو ' > إذ لم يكن فرقا بين هويته ، و ' هو ' لم يكن فرقا بين أسمائه وصفاته . > > قال أبو سعيد الخراز: إن الله أول ما دعا عباده دعاهم إلى كلمة واحدة فمن فهمها > فهم ما ورائها وهو قوله: ! 2 < قل هو الله أحد > 2 ! فتم به المراد للخواص ثم زاد بيانا للخلق > فقال: ! 2 < لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد > 2 ! فمن فهم معنى الله استغنى به عن > غيره . > > وقال ابن عطاء: ! 2 < هو > 2 ! ، هو ولا يقدر أحدا أن يخبر عن هويته إلا هو لا عبارة > لأحد عنه ، حقيقة الإله عن نفسه فيخبر عن نفسه بحقيقة حقه ، والاغيار يخبرونه عنه > على حد الأذن فيه ، والأمر فأخبر عن نفسه بأنه هو الله أشار من نفسه إلى نفسه إذ لم > يستحق أحد أن يشير إليه سواه فمن أشار إليه فإنما أشار إلى إشارته إلى نفسه فمن تحقق > إشارته إلى بشارته بالتعظيم والحرمة ، كانت إشارته صحيحة على حد الصواب ومن > وقعت إشارته على حد الدعوة بطلت إشارته وبعدت عن معادن الحقيقة . > > قيل للحسين: اهو هو قال: بل هو وراء كل هو ، وهو عبارة عن ملك ما لا يثبت له > شيء دونه . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت