فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 868

> > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم يقول: قال ابن عطاء في > قوله: ! 2 < قل هو الله أحد > 2 ! هو المنفرد بإيجاد المفقودات والمتوحد بإظهار الخفيات . > > قال الحسين: الأحد الكائن عند كل منعوت ، وإليه يصير كل مربوب يطمس من > ساكنه ، ويطرح من تأوله أن أشهدك إياه فإنك وان غيبك عنه رعاك . > > وقال الحسين: توحيد الأئمة توحيد رضى به لهم فأما الذي يستحقه الحق فلا لأن > القائل عنكم سواكم ، والمغير عنكم غيركم فسقطتم انتم ، وبقى من لم يزل كما لم يزل . > > قال بعضهم: توحدتم وحد ، ولا سبيل إلى ذلك إلا أن يوحد الحق له . > > قال فارس: أحد في وحدانيته ، واحد في احديته ليس يحس بالغير كيف ، ولا > حس ، ولا غير منه الكائن كل منعوت ، وإليه يصير كل مربوب . > > قال الحسين: خلق الله الخلق على علمه ، وأظهر الأشياء فيهم بقدرته ، ودعاهم إلى > توحيده ووحدانيته في المعرفة الأصلية بلسان الطبائع فقال: ! 2 < قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد > 2 ! . > > قال القاسم: قوله: ! 2 < الله > 2 ! تعرفهم أن له الأسماء الحسنى فكل مربوط منه بصفة > واسم . وقال في قوله: ! 2 < قل هو الله أحد > 2 ! لم تقتصر على اسمه بل عدك بهم إلى > أسامي أخر ، وأخبر بانحطاط رتبتهم فقال: ! 2 < لم يلد ولم يولد > 2 ! أني كان يخطر بقلوب > العارفين شبهة حتى أخبر بهذه الصفة ، ولكن الله تعالى علم ما في سرائر العوام من > الخواطر الفاسدة فأزالها عنهم بقوله: ! 2 < لم يلد ولم يولد > 2 ! فأهل الحقائق عرفوا الله > وواجههم به من اسمه الله . > > قال الواسطي رحمه الله في قوله: ! 2 < قل هو الله أحد > 2 ! ، ! 2 < قل هو > 2 !: جواب لمن زعم > أن معه إلها ، لأن نفي الغيب حيث يستحيل الغيب غيب ، فرق بين جواب توهم > السرائر ، وجواب توثب العقول . > > وقال الحسين: الواحد في معناه ، والكامل في ذاته هو الأيدي في دوام الأوقات > الكائن عنه كل منعوت . > > وقال ابن عطاء: ! 2 < قل هو الله أحد > 2 ! إشارة منه إليه ، حين قال الكفار: انسب لنا > ربك . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت