فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 868

> > قال أبو بكر بن عبدوس: ! 2 < الصمد > 2 ! المستغنى عن كل أحد . > > قال ابن عطاء: ! 2 < الصمد > 2 ! الذي لم يتبين عليه اثر فيما أظهره . > > وقال جعفر: ! 2 < الصمد > 2 ! الذي لم يعط خلقه من معرفته إلا الاسم ، والصفة . > > قال الجنيد رحمه الله: الصمد ؟ الذي لم يجعل لأعدائه سبيلا إلى معرفته . > > وسئل بعضهم ما الصمد ؟ فقال: إن ما يتسع له اللسان أو يشير إليه البيان من تعظيم > أو تفريد أو توحيد أو تجريد فهو مطول ، والحقيقة وراء ذلك لا تحبط به العلوم ولا > يشرق عليه أحد لأن الصمد به ممتنعة عن جميع ذلك . > > وقيل: ! 2 < الصمد > 2 ! الذي لا تدرك حقيقة نعوته ، ولا صفاته . > > قال الواسطي رحمه الله: امتنع الحق بصمديته عن وقوف العقول عليه ، وإشارتها > إليه ، ولا يعرف إلا بألطاف اسدى بها الأرواح ، وقال: ! 2 < الصمد > 2 ! هو قطع التوهم في > العبارة وخفى الالحاظ في الإشارة لا يجري عليه جريان ما اجرى علينا مما ذكرها . > > وقال ابن عطاء: ! 2 < الصمد > 2 ! المتعالي عن الكون والفساد . > > وقال جعفر: ! 2 < الصمد > 2 ! خمس حروف الألف دليل على احديته ، واللام دليل على > الوهيته ، وهما مدعمان لا يظهران على اللسان ، ويظهران في الكتابة فدل ذلك على أن > أحديته ، وألوهيته خفية لا تدرك بالحواس ، ولا تقاس بالناس فخفاؤه في اللفظ دليل > على أن العقول لا تدركه ، ولا تحيط به علما وإظهاره في الكتابة دليل على انه يظهر > على قلوب العارفين ويبدو لأعين المحبين في دار السلام والمعاد لأنه صادق فيما وعد فعله صدق وكلامه صدق ، ودعا عباده إلى الصدق ، والميم: دليل على ملكه فهو الملك > على الحقيقة ، والدال: علامة دوامه في ابديته وأزليته وإن كان لا أزل ، ولا ابد لأنهما > ألفاظ تجري على العوام عبارة ، وقيل: والصمد الذي لا يتناهى سؤدده . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت