فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 868

> > قال سهل بن عبد الله: لا ينظر إليهم . > > قال ابن عطاء رحمه الله: أعطوا الكتاب حجة عليهم لا كرامة لهم . > > وقال بعضهم رحمه الله: اوتوا نصيبا من الكتاب لا الكتاب ، ونصيبهم منه كفرهم > وإيمانهم بالجبت والطاغوت . > > قوله عز وجل: ! 2 < بالجبت والطاغوت > 2 ! . > > قال سهل رحمه الله: الطواغيت نفسك الامارة بالسوء ، إذا خلى العبد معها عن > العصمة . > > وقال بعضهم رحمه الله: الجبت مرادك ، والطاغوت هيكلك . > > قوله عز وجل: ! 2 < أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله > 2 { < النساء: ( 54 ) أم يحسدون الناس . . . . . > > [ الآية: 54 ] . > > من الكرامات والولايات والمشاهدات ويكذبون صاحبها ولا يعظمونه ، كذلك كانت > الأولياء والصديقون قبل ذلك ، فمن بين مكذب ومصدق قال الله عز وجل ! 2 < فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه > 2 ! . > > قوله عز وجل: ! 2 < وآتيناهم ملكا عظيما > 2 ! . > > قال: إشرافا على الأسرار . > > وقيل: فراسة صادقة ، فمنهم من آمن به أي صدقهم بذلك ، ومنهم من صد عنه > اتهمهم في ذلك . > > قوله عز وجل: ! 2 < إن الذين كفروا بآياتنا > 2 < < النساء: ( 56 ) إن الذين كفروا . . . . . > } [ الآية: 56 ] . > > قال بعضهم رحمه الله: بإظهار البيان على الخواص . > > قوله عز وجل: ! 2 < إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها > 2 < النساء: ( 58 ) إن الله يأمركم . . . . . > > [ الآية: 58 ] . > > قال الجريري رحمه الله: أفضل الأمانات الأسرار فلا تظهرها ولا تكشفها إلا > لأهلها ، لانهم أهل الامانات العظماء . > > وقال سهل رحمه الله: عندك أمانة في سمعك وبصرك وعلى لسانك وعلى فرجك > وظاهرك وباطنك . عرض الله عليك الامانة فحملتها وجعلك محلا لها ، فإن لم تحفظها >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت