فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 868

> وهو شاهد لها . > > قوله عز وجل: ! 2 < إن الله كان عليكم رقيبا > 2 ! . < < النساء: ( 1 ) يا أيها الناس . . . . . > > > > قيل: هو المراقب بسرك والناظر إليك ، فاجتهد أن لا ينظر إليك فيراك مشتغلا بغيره > فيقطعك ويمحقك . > > وقال ابن عطاء رحمه الله: في قوله تعالى: ! 2 < إن الله كان عليكم رقيبا > 2 ! قال: عالما بما > تغمره في سرك وما تخفيه من خواطرك ، فراقب من هو الرقيب عليك . > > قوله عز وجل: ^ ( وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه ) ^ < < النساء: ( 8 ) وإذا حضر القسمة . . . . . > > > [ الآية: 8 ] . > > قال محمد بن الفضل رحمه الله: دلت هذه الآية على كرم الله عز وجل مع عباده ، > لأنه أمر إذا حضر من لا نصيب له في الميراث أن يرزقوهم منه ، ولهذا إنه إذا حضر > عباده يوم القيامة في المشهد العظيم إنه يتفضل بعطائه على من لم يكن له مستحقا > لعطائه ، لمخالفاته باتصال رحمته إليه ، بفضله وسعة رحمته وبلوغه إلى منازل أولى > الأعمال ، لأنه قال عز وجل: ! 2 < قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون > 2 ! . يعني هو خير من أفعالكم وطاعاتكم التي اعتمدتم عليها ، فاعتمدوا على > فضلى وسعة رحمتي . > > قوله عز وجل: ! 2 < وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا > 2 < النساء: ( 9 ) وليخش الذين لو . . . . . > > [ الآية: 9 ] . > > قيل: استعينوا على كثرة العيال وقلة ذات اليد بالتقوى ، فإنه الذي يجبر الكسر > ويغني الفقير . > > وقال جعفر بن محمد الصادق رحمه الله: الصدق والتقوى يزيدان في الرزق > ويوسعان المعيشة . > > قال الله عز وجل: ! 2 < فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا > 2 ! . > > قوله عز وجل: ! 2 < آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله > 2 ! > [ الآية: 11 ] . > < < النساء: ( 11 ) يوصيكم الله في . . . . . > >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت