فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < عينا يشرب بها عباد الله > 2 < الإنسان: ( 6 ) عينا يشرب بها . . . . . > > [ الآية: 6 ] . > > إنها عيون يشربون منها في الدنيا فيورثهم ذلك شراب الخضرة وذلك من عيون الحياء > وعيون البصر وعيون الوفاء . > > قوله تعالى: ! 2 < ويخافون يوما كان شره مستطيرا > 2 < الإنسان: ( 7 ) يوفون بالنذر ويخافون . . . . . > > [ الآية: 7 ] . > > قال سهل: البلايا والشدائد في الآخرة عامة والبلاء منه خاص لخاص . > > وقال بعضهم: خوفهم لله مع الوفاء بالنذور لعلمهم بما بقى عليهم من حقوق الله > التي لم يهتدوا إليها فيعرفوها ولا يفزعوا إليها فيشكروا ، فخوفهم من تقصير الشكر على > النعم . > > قوله تعالى: ! 2 < ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا > 2 < الإنسان: ( 17 ) ويسقون فيها كأسا . . . . . > > [ الآية: 17 ] . > > قال بعضهم: حرارتها بعثتهم على طلبها وصفح عنهم الاثقال والمحن والمؤن وهذا > تفسير قول القائل على قدر المجاهدات بل على قدر الملاحظات ظهرت السعادات . > > وقال الصبيحي: سقى الحق أهله بكاسات منها كأس منى ومنها كأس غنى ومنها > كأس هيام . > > وقال إبراهيم له: حتى الممات بحبه وحولي من الحب المرح ومنها كأس دنف ومنها > كاس تقلقل ومنها كأس أحزان ومنها كأس اشجان ومنها كأس عموم ومنها كأس هموم > ومنها كاس سكر ومنها كاس صحو ومنها كأس إفاقة ومنها كأس شقاء ومنها كأس حلاوة > ومنها كأس بشاشة ومنها كأس اشتياق ومنها تبسم ومنها كأس ذوق ومنها كأس عيش . > > قوله تعالى: ! 2 < وسقاهم ربهم شرابا طهورا > 2 < الإنسان: ( 21 ) عاليهم ثياب سندس . . . . . > > [ الآية: 21 ] . > > قال سهل: فرق الله بهذه اللفظة بين الطهور والطهر وبين خمر الجنة وخمور الدنيا > فخمور الدنيا نجسة تنجس صاحبها وشاربها بالآثام وخمر الجنة طهور تطهر شاربها من > كل دنس وتصلحه لمجلس القدس ومشهد العز . > > قال بعضهم في قوله: ! 2 < وسقاهم ربهم > 2 ! الآية إن لله شرابا طاهرا شهيا ادخرها > في كنوز ربوبيته لأوليائه وأصفيائه يفجر لهم من ينبوع المعرفة في انهار المنة فسقاهم > ربهم بكأس المحبة شرابًا طهورا فإذا شربوا بقلوبهم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله > سقاهم ذلك في الدنيا في ميدان ذكره بكأس محبته على منابر أنسه بمخاطبة الإيمان . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت