> > أعرض عن الله فلينتظر الذل والسخط والبغض مع غضب الله في الآخرة . > > قال الله ! 2 < إن الذين اتخذوا العجل > 2 ! الآية . > > قال الحسين بن الفضل: لا ترى مبتدعا إلا ذليلا ، لأن الله يقول: ! 2 < وكذلك نجزي المفترين > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا > 2 < الأعراف: ( 155 ) واختار موسى قومه . . . . . > > [ الآية: 155 ] . > > قال بعضهم: اختار موسى على عدد الأولياء في الامم السالفة وفي أمته وهم > السبعون الذين إليهم متضرع الخلق وبهم يحفظون . > > قوله تعالى: ! 2 < إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء > 2 < الأعراف: ( 156 ) واكتب لنا في . . . . . > > [ الآية: 156 ] . > قال الواسطي رحمة الله عليه: ذلك في نفس المعارف ما عرفه أحد إلا تكدر عيشه ، > وأرباب الحقائق لا يعذبون في الدنيا إلا بتواتر نعم الله عليهم والتقرب ، حتى يرد عليه > ما منه يغيب من الصفات والنعوت ، فيرتفع عند سوء الأدب في السير . > > قوله تعالى: ^ ( ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون ) ^ [ الآية: 156 ] . > > قال الكتاني رحمة الله عليه: تسع كل شيء ولكن خص بها الأنبياء لقوله تعالى . > ! 2 < فسأكتبها للذين يتقون > 2 ! ومن يمكنه تصحيح التقوى فيكون بشرط الآية . > > قال بعضهم: وصف العذاب بصفة الخصوص مقرونا بالمشيئة ، وعم الرحمة أنها تسع > كل شيء . > > قال أبو عثمان: لا أعلم في القرآن آية أقنط من قوله: ^ ( ورحمتي وسعت كل > شيء ) ^ والناس يرونها أرجى آية ، وذلك أن الله يقول: ! 2 < فسأكتبها للذين يتقون > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < الذين يتبعون الرسول النبي الأمي > 2 < الأعراف: ( 157 ) الذين يتبعون الرسول . . . . . > > [ الآية: 157 ] . > > قال ابن عطاء: الأمي هو الأعجمي ، قال أعجمي عما دوننا عالم بنا وبما ينزل عليه >