فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 868

> > قال الواسطي رحمة الله عليه: لم يسجد محمد صلى الله عليه وسلم عند سدرة المنتهى تعظيما للمحل > ولما كان فيه من وجه الانبساط والدنو ويسجد في القيامة عند الشفاعة لأن ذلك موضع > الحاجة والحاجة توجب التضرع فعوض على تلك السجدة فيما لا وزن له من الذرية . > > وقال أيضا: إلى سدرة المنتهى يبلغ كشف الهموم إلا لرجل واحد وهو الذي ! 2 < دنا فتدلى > 2 ! مرة على سدرة المنتهى فما زاغ البصر وما طغى . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: لم يسجد محمد صلى الله عليه وسلم عند سدرة المنتهى . > > قال سهل: لم يرجع محمد صلى الله عليه وسلم إلى شاهد نفسه ولا إلى مشاهدتها وإنما كان مشاهدا > بكليته لربه عز وجل يشاهد ما يظهر عليه من الصفات التي اوجبت الثبوت في ذلك > المحل . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزاز يقول: قال ابن عطاء لم > يره بطغيان يميل بل رآه على شروط اعتدال القوى فلا شك فيه ولا امتراء . > > قوله تعالى: ! 2 < لقد رأى من آيات ربه الكبرى > 2 < النجم: ( 18 ) لقد رأى من . . . . . > > [ الآية: 18 ] . > > قال سهل: ! 2 < لقد رأى من آيات ربه الكبرى > 2 ! فلم يذهب بذلك عن مشهوده ولم > يفارق مجاوره معبوده . > > قال ابن عطاء: رأى الآيات فلم تكبر في عينه لكبر همته وعلو محله ولاتصاله > بالكبير المتعال . > > وقال بعضهم: من الآيات ما لو رآها غيره لكبر في عينه وعظم ولكنه لتمام تمكينه لم > يستكبر كبيرا ولم يعر طرفه شيئا ! 2 < ما زاغ > 2 ! عن قصده ! 2 < وما طغى > 2 ! عن يقينه . > > قال ابن عطاء: رأى من آيات ربه الكبرى فهرب منها والتجئ حتى أدنى من محل > الرؤية فشكر . > > وقال جعفر: شاهد من علامات المحبة ما كبر عن الإخبار عنها . > > قوله تعالى: ! 2 < إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس > 2 < النجم: ( 23 ) إن هي إلا . . . . . > > [ الآية: 23 ] . > > قال الجنيد: رأيت سبعين عارفا قد هلكوا بالتوهم أي توهموا انهم عرفوه وهو قوله: > ! 2 < إن يتبعون إلا الظن > 2 ! . > > قال الشبلي: من تحقق في حقيقة الحق فهو نفس الحقيقة لأن الله يقول: ! 2 < إن يتبعون إلا الظن > 2 ! . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت