فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 868

> > وقيل: أرى ملكوت السموات والأرض أنها محدثة وأن لها مدبرًا ، فصار من الموقنين > بأن لا دافع ولا نافع سوى الله . > > وقيل في قوله: ! 2 < وليكون من الموقنين > 2 !: بعد معرفة اليقين . > > وقال النصرآباذي في قوله: ! 2 < وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض > 2 ! > ولم يقل رأى إبراهيم ولا يمكن رؤية الفروع بالفروع ، إنما رأى الفروع من الملكوت > بالأصول . > > قوله عز اسمه: ! 2 < فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي > 2 < الأنعام: ( 76 ) فلما جن عليه . . . . . > > [ الآية: 76 ] . > > قال بعضهم: كمن فيه كواكب الوحدانية وشموسها وأقمارها ، فغلب به الشكوك في > رؤية الأقمار والنجوم والشمس . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: في قوله رأى كوكبًا قال: إنه كان يطالع الحق بسره لا > الكواكب ، وكذلك في الشمس والقمر بقوله: ! 2 < لا أحب الآفلين > 2 ! عند رجوعه إلى > أوصافه بارتفاع المعنى البادي عليه ، إني لا أحب زوال ما استوفاني من لذة المشاهدة > فأذهلني عنه وأحضرني فيه . > > وقال النصرآباذي: أراه بالفرع الأفول وأراه في الأصول نفس الأفول وبطلانه فقال: > ! 2 < لا أحب الآفلين > 2 ! . > > وقال أيضًا: أراه الأفول حتى هيمه فيمن لا أفول له وأنشد: > > ( أن شمس النهار تغرب بالليل % وشمس القلوب ليس تغيب ) % > > قال ابن عطاء في هذه الآية ! 2 < هذا ربي > 2 ! قال: كان الأول تفريقًا للقوم ، والثاني > مسأله الإزدياد للهداية ، فلما أزال العذر والتقريع به وقام بالحجة رجع إلى البراءة . > > وقال: ^ ( يا قوم إني بريء مما تشركون ) ^ . > > وقيل هذا دليل على ربي ، لأن ربي لم يزل ولا يزال ولا يزول وهذا آفل ، ومن لا > يقوم بنفسه ، وتحويه الأماكن ويزول منها لا يكون ربًا . > > وقال بعضهم: لما أظلم عليه الكون وعمى عن الإختيار وألجأه الإضطرار إلى > النفس ، الإضطرار ورد على قلبه من أنوار الربوبية فقال: هذا ربي ثم كشف له عن > أنوار الهيبة فازداد نورًا ، فصاح ثم أفنى بنور الإلهية عن معنى البشرية فقال: ^ ( لئن لم >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت