فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 868

> > قال الواسطي رحمة الله عليه: الوحي للانبياء دروب والوحي للعامة من الأولياء > والرسل من الملائكة والثاني آداب نفوسهم من قوة الفهم ^ ( لا ينطق عن الهوى إن هو إلا > وحي يوحى ) ^ لأن الوحي الهام ! 2 < يومئذ تحدث أخبارها > 2 ! والثالث: ما كان منه في > المنامات وهو أعلى شيء له ليس لغير الله فيه معنى . > > قوله عز وعلا: ^ ( ثم دنى فتدلى ) ^ < < النجم: ( 8 ) ثم دنا فتدلى > > [ الآية: 8 ] . > > قال جعفر: انقطعت الكيفية عن الدنو إلا ترى أن الله حجب جبريل عن دنوه ودنو > ربه منه ؟ . > > وقال أيضا: ! 2 < دنى > 2 ! محمد صلى الله عليه وسلم إلى ما أودع في قلبه من المعرفة والإيمان ! 2 < فتدلى > 2 ! > بسكون قلبه إلى ما أدناه وزال عن قلبه الشك والارتياب . > > قال القاسم: وقعت المواصلة فاشرف والإشراف هو المشاهدة وقال: ! 2 < قوسين > 2 ! > موضع الاشكال إشكال ليتبين العارف ويهلك الجاحد . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: ! 2 < دنى > 2 ! محمد صلى الله عليه وسلم ! 2 < فتدلى > 2 ! الحجاب حتى جاء إلى > غيره من الحجاب فما زال الحجب تدلى عن محمد صلى الله عليه وسلم حتى وصل إلى ما أشار إليه من > قوله: كان ! 2 < قاب قوسين > 2 ! التدلى التكشف . > > وقال: من توهم انه بنفسه دنى جعل ثم مسافة إنما التدلي انه كلما قربه بنفسه بعده > من المعرفة إذ لا دنو للخلق ولا بعد فكلما دنى بنفسه من الحق تدلى بعدا فانقلب في > الحقيقة خاسئا وهو حسير إذ لا سبيل اتاه مطالعة الحقيقة وأما الاخبار عن الفصل فإنه > أخذه من اتاه واشهده إياه فكان في الحقيقة ذاته مشاهد ذاته في الاخبار أن محمدا صلى الله عليه وسلم > شهده . > > قوله عز وعلا: ! 2 < فكان قاب قوسين أو أدنى > 2 < النجم: ( 9 ) فكان قاب قوسين . . . . . > > [ الآية: 9 ] . > > والدنو من الله لا حد له والدنو من العبد بالحدود . > > قوله عز وعلا: ! 2 < فأوحى إلى عبده ما أوحى > 2 < النجم: ( 10 ) فأوحى إلى عبده . . . . . > > [ الآية: 10 ] . > > قال جعفر: ! 2 < فأوحى إلى عبده ما أوحى > 2 ! قال بلا واسطة فيما بينه وبين سره إلى > قلبه لا يعلم به أحد سواه بلا واسطة إلا في العقبى حين يعطيه الشفاعة لأمته . > > قال الواسطي رحمة الله عليه في هذه الآية: ألقى إلى عبده ما القي ولم يظهر ما >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت