فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 868

> > قال بعضهم: المال فتنة لمن طلب به الفتنة . نعمة لمن كان خازنًا لله فيه يأخذه بأمره . > ويخرجه بأمره إلى أربابه . > > وقال أبو الحسين الوراق: ما اعتمدت سوى الله في الدنيا والآخرة فهو فتنة ، حتى > تعرض عن الجميع وتقبل على مولاك وتعتمد عليه . > > قوله تعالى: ! 2 < إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا > 2 < الأنفال: ( 29 ) يا أيها الذين . . . . . > > [ الآية: 29 ] . > > قال سهل: نورًا في القلب يفرق بين الحق والباطل . > > قال الجنيد رحمة الله عليه في هذه الآية: إذا اتقى العبد ربه جعل له تبيانًا يتبين به > الحق من الباطل ، وهذه نتيجة التقوى ، فقيل له: أليس التقوى فرقانًا ؟ قال: بلى . > > الأول: بذاته من الله ، والثاني: اكتساب فإذا اتقى الله اكتسب بتقواه معرفة التفرقة > بين الحق والباطل ، فيتبين هذا من هذا . > > قوله تعالى: ! 2 < والله خير الماكرين > 2 < الأنفال: ( 30 ) وإذ يمكر بك . . . . . > > [ الآية: 30 ] . > > قال: المكر مكران: مكر تلبيس ومكر هلاك . > > وقال الشبلي: المكر في النعمة الباطنة ، والاستدراج في النعمة الظاهرة . > > قوله تعالى: ! 2 < وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم > 2 < الأنفال: ( 33 ) وما كان الله . . . . . > > [ الآية: 33 ] . > > قال أبو بكر الوراق: ما كان الله ليظهر فيهم البدع وأنت فيهم ، وما كان الله ليأخذهم > بذنوبهم وهم يستغفرون . > > قال بعضهم: الرسول صلى الله عليه وسلم هو الأمان الأعظم ما عاش وما دامت سنته باقية فهو > باق ، فإذا أميتت سنته فلينتظروا البلاء والفتن . > > قوله تعالى: ! 2 < ليميز الله الخبيث من الطيب > 2 < الأنفال: ( 37 ) ليميز الله الخبيث . . . . . > > [ الآية: 37 ] . > > قيل: المخلص من المرائي ، والمؤمن من الكافر ، والمطيع من العاصي . > > قال محمد بن الفضل: الخبيث من الأموال هي التي لم يخرج منها حقوق الله ، > والطيب من الأموال ما أخرجت منها حقوق الله . > > قال بعضهم: الطيب من الأموال ما أنفقت في إرفاق الفقراء في أوقات الضرورات والخبيث من الأموال ما أدخل عليهم في أوقات استغنائهم عنها ، فشغلت خواطرهم >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت