فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 868

> > قوله تعالى: ^ ( إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب ) ^ < < هود: ( 81 ) قالوا يا لوط . . . . . > > [ الآية: 81 ] . > > لذلك حكى عن السري رحمة الله عليه: أنه قال: قلوب الأبرار لا تعتمل الانتظار . > > قال بعضهم: انتظار ما هو كائن قريب خصوصا إذا كان ذلك من خير صدق وموعد > حق . > > قوله تعالى: ^ ( فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها ) ^ < < هود: ( 82 ) فلما جاء أمرنا . . . . . > > [ الآية: 82 ] . > > قال بعضهم: ما أدركتم الحكم السابق الجاري في الأزل عليهم قلبنا بهم أرضهم ، > كما حكمنا عليهم بتقليب قلوبهم وصرفهم عن طريق الحق ، وسبيل الرشاد . > > قوله تعالى: ^ ( وما هي من الظالمين ببعيد ) ^ < < هود: ( 83 ) مسومة عند ربك . . . . . > > [ الآية: 83 ] . > > قال محمد بن الفضل: ما أصاب قوم لوط ما أصابهم إلا بالتهاون بالأمر ، وقلة > المبالاة ، وارتكاب المحارم بالتأويلات . > > قال الله تعالى: ^ ( وما هي من الظالمين ببعيد ) ^ أي ما العذاب ممن عمل ما عملوا من > تخطي الشرع ، والتهاون بالأمر وارتكاب المناهي بالتأويلات ببعيد ، والظالم من وضع ما > أمر به غير موضعه ، إذ ليس كل مترسم بالطاعة مطيعا حتى يحفظ أوقات الطاعة باتباع > الأمر ممن فرط في ذلك ، أو تخطى أوقات الأوامر صار في درجة العصاة التي قال الله: > > ^ ( وما هي من الظالمين ببعيد ) ^ . > > قوله تعالى: ^ ( إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم ) ^ < < هود: ( 84 ) وإلى مدين أخاهم . . . . . > > [ الآية: 84 ] . > > قال بعضهم: أقرب حال إلى الاستدراج الأمن والدعة ، وتواتر النعم عليك وترادف > الخيرات عندك ، ألا ترى الله يقول حاكيا عن بعض أنبيائه لأمته: ^ ( إني أراكم بخير وإني > أخاف عليكم ) ^ . > > قال بعضهم: إني أراكم بخير أي بنعمة من الله ، وإني أخاف عليكم تقصيركم في > شكر النعمة . > > قوله تعالى: ^ ( بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ) ^ < < هود: ( 86 ) بقية الله خير . . . . . > > [ الآية: 86 ] . > > قال بعضهم: ما ادخره الله لكم من كراماته خير مما تسألونه فيه . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت