فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 868

> > وقال الحسين: ! 2 < وجعلكم ملوكا > 2 ! قال: أحرارا من رق الكون وما فيه . > > قوله تعالى: ! 2 < وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين > 2 ! . > > قال محمد بن علي: أحل لكم أكل الغنائم والانتفاع بها . > > وقال ابن عطاء: قلوبا سليمة من الغش والغل . > > وقال بعضهم في قوله: ^ ( وآتاكم ما لم يؤت أحد من العالمين ) ^ قال: سياسة النبوة > وآداب الملك . > > قوله تعالى: ! 2 < وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين > 2 < المائدة: ( 23 ) قال رجلان من . . . . . > > [ الآية: 23 ] . > > سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول: سمعت محمد بن أحمد بن سهل يقول: > سمعت سعيد بن عثمان يقول: سمعت رجلا يسأل ذا النون ما التوكل ؟ > > قال: خلع الأرباب وقطع الأسباب ، فقال: زدني ، فيه حالة أخرى . فقال: إلقاء > النفس في العبودية وإخراجها من الربوبية . > > سمعت محمد بن عبد الله يقول: سمعت أبا علي الروذباري يقول: التوكل على > ثلاث درجات: > > الأولى منها إذا أعطى شكر ، وإذا منع صبر ، وأعلا منها حالا أن يكون المنع والعطاء > عندهم سواء ، وأعلا منها حالا أن يكون المنع مع الشكر أحب إليهم . > > وقال ذو النون: التوكل نفض العلائق وترك التملق للخلائق في السلائق ، > واستعمال الصدق في الحقائق . > > سمعت سعيد بن أحمد البلخي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت محمد بن عبد الله > يقول: سمعت خالي محمد بن الليث يقول: سمعت حامدا اللفاف يقول: سمعت > حاتما الأصم يقول: سمعت شقيق بن إبراهيم يقول: التوكل طمأنينة القلب بوعود الله . > > قال سهل: التوكل طرح البدن في العبودية وتعلق القلب بالربوبية . > > وقال أيضا: لا يصح التوكل إلا للمتقين . > > وقال الواسطي رحمة الله عليه: من توكل على الله بعلة غير الله ، فليس بمتوكل على >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت